| الجمعة 17 أغسطس 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
الخميس 12/يوليه/2018 - 01:56 م
 نورة شنار
نورة شنار

انتهاكات تميم لشعبه سالت دماؤها

arabmubasher.com/37583

‏لم تعد الأخبار المحملة عن حقيقة قطر مروعة، سلطة تقاوم السلام وفي أنيابها دماء جرائم ماضية لم تفتح ملفاتها لمقاضاتها بعد، ساندت منافذ الإرهاب بعدما أجمعت الدول المتحالفة ضد الإرهاب على بترها من الجذور المتمددة إلى قطر فكانت الراعي الممول له، ولم يعد أمرًا مخفيًا؛ بل احترقت ملفاتها السرية بعد أن انكشف كل شيء وسُنّت مخططاتها من قبل الدول الأربع المتحالفة ضد هذا الشغب الذي تمارسه اليوم قطر ضمن قنواتها وإعلامها بأبشع الصور.

‏منذ أزمة قطر وما زال الحاكم تميم، الذي تبرمجه إيران حيثما شاءت، مسترسلًا في الركوع للفرس والأتراك متناسيًا أنهم أشد كرهًا وعداوةً للعرب، فلن تفيق حكومة أسدت الخضوع لهم والافتراش لمؤامراتهم، اليوم أراضي قطر وأموال قطر ذهبت لنظام الشغب الإخواني ونصير الإخوان أردوغان الذي ينادي بالحلم العثماني في استعمار العرب من جديد، وذلك من خلال استغلال الدول الضعيفة المشبعة بالحروب في خوضه المعارك معها حتى تنال راية الأتراك في قممها، فوجود جيوش عسكرية في قطر خطر على الشعب القطري نفسه من حقد وكراهية الأتراك العرب وانتهاكات الأتراك للقطريين قد ضجت أصداؤها وأذيعت بغضب منّا فهؤلاء إخواننا يسيء لنا من يسيء لهم!،  فقد كانت الانتهاكات الأكثر في مطلع شهر رمضان من حكومة قطر في نفي المواطنين وتعذيبهم بعد امتناعهم وعدم المشاركة في فعاليات الرقص للحاكم الظالم لأهله وشعبه، أهالينا في قطر ليسوا بخير صمتهم يجلب لهم العيش ولكن تبقى استفهاماتهم  حائرة إلى أين تقودنا هذه السلطة التي تنبطح للمنظمات الإرهابية، وتسعى إلى صدع حمية الأمة الإسلامية؟!

‏ألا يكفي منظمات الإجرام "الحمدين" احمرار اقتصاد قطر وانهيار بعض الشركات القطرية، فهذا التوجه الذي يقوده تميم ومَن خلف الكواليس (الحمدين) في سلب أموال الشعب وتمويلها للإرهابيين، فهذا بحد ذاته ينهك اقتصاد جزيرة قطر التي أصبحت وحدها منشقة عن الخليج بعدما كانت دولة خليجية، فاليوم أصبحت تركيا والفرس أخواتها فهل تفيق قطر من سباتها وأنها تقف في خطر؟!

لن تنهض قطر إلا بسقوط  تميم الذي سار على نهج أبيه ومن يواليهم من عمائم الشر، ولا بد للشمس أن تشرق غداً وينجلي ظلام حكم الحمدين وسلالته، ويتولى مستقبل قطر "سلطان بن سحيم" الحكم عندها ستنجلي الأزمة، ونرحب نحن الدول الأربع بقطر الجديدة.