| الإثنين 24 سبتمبر 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
الأربعاء 11/يوليه/2018 - 09:25 م

المقاومة الإيرانية: النظام الإيراني يقف على مفترق طرق

المقاومة الإيرانية:
arabmubasher.com/37449

قال حسين داعي الإسلام عضو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية: إن مؤتمر ٣٠ يونيو/حزيران الماضي كشف للعالم أجمع قوة وقدرة وموقع حركة المقاومة وغليان الإرادة الوطنية والشعبية الشاملة من أجل إسقاط نظام الملالي.

أضاف: إن للمقاومة الإيرانية دورا كبيرا في فضح انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، وكشف صنع القنبلة النووية والبرنامج النووي السري.

أوضح داعي الإسلام أن المقاومة الإيرانية في بياناتها ورسائلها المتعددة والمتكررة طالما حذرت مرات ومرات من إرهاب  النظام الديني الجامح وضرورة مواجهته في الدول الأوروبية المختلفة، وبالتالي فإن تنفيذ قرار الاتحاد الأوروبي الصادر في نيسان/أبريل 1997 بشأن طرد ضباط المخابرات وقوات قدس الإرهابية لا يضمن أمن اللاجئين الإيرانيين فحسب؛ بل يضمن أيضا أمن المواطنين الأوروبيين ضد نظام معروف على أنه "الأب الروحي لداعش" و "الراعي الأول للإرهاب  والممول المركزي له في العالم". نظام أرعب المدن والأماكن العامة في جميع أنحاء أوروبا مرات ومرات بالاغتيالات والتفجيرات والقتل عن طريق سوء استخدامه للتسهيلات الدبلوماسية.

ذكر عضو المجلس الوطني للمقاومة أن الدكتاتورية الدينية خلال أعوام مضت كلما كانت تقع مع مأزق خانق تعمد إلى تنفيذ عمليات القتل الجماعي والمذابح والقصف والهجمات الصاروخية ضد المقاومة المنظمة التي تعتبر عنوان البديل الديمقراطي والحركة الثورية، والتي يعتبر النظام وجودها واستمرار بقائها نهاية لبقائه، ولكن هذه المرة مع كشف مؤامرة محاولة تفجير تجمع إيران الحرة في باريس بهدف التشويش عليه، تلك المؤامرة التي تم التحضير لها في خمس دول (فرنسا، بلجيكيا، النمسا، لوكسمبورغ، ألمانيا) كشفت الطبيعة الوحشية والبربرية للنظام بوضوح وبشكل غير مسبوق أمام الرأي العام الأوروبي والعالمي، وفي نفس الوقت بيَّنت لكل العالم أن هذه الدكتاتورية قد اهتزت أركانها رعبا وفزعا في وجه الشعب والمقاومة الإيرانية من اجتماع الإيرانيين من أجل دعم هذه المقاومة على بعد آلاف الكيلومترات. 

في الوقت نفسه، نرى أن زيارة رئيس النظام إلى سويسرا والنمسا ومشاركة وزير خارجيته في اللجنة المشتركة في فيينا، تحولت إلى هزيمة.

بحسب داعي الإسلام فيما يتعلق بالمظاهرات في داخل البلاد فإن الانتفاضات والإضرابات والحركات الاحتجاجية لمختلف شرائح الشعب هي استمرار للحركة الاجتماعية والانتفاضات والنبضات الثورية المستمرة في خرمشهر وعبادان والأحواز وكازرون وأصفهان وبانه ومناطق أخرى من كردستان، وإن تقييم المقاومة الإيرانية المبني على استمرار الانتفاضة حتى إسقاط النظام يؤكد على أن هذه الاحتجاجات المحقة والانتفاضة الشعبية هي الطريق الوحيد للخلاص من الأزمات وإنهاء الكوارث الناجمة عن حكم نظام الملالي؛ لذلك يجب على جميع القوى تركيز جهودها من أجل الانتفاضة وإسقاط أسوأ عدو لإيران والإيرانيين على حد سواء.