| الخميس 19 يوليه 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
الأربعاء 11/يوليه/2018 - 08:32 م

سياسيون ليبيون: الانتخابات الرئاسية دون قاعدة دستورية مغامرة.. وتأجيلها يضاعف الأزمة

سياسيون ليبيون: الانتخابات
arabmubasher.com/37442

شكك برلمانيون فرنسيون في إمكانية إجراء انتخابات في ليبيا في ديسمبر المقبل كما دعا له الرئيس إيمانويل ماكرون، معتبرين أن التعجيل في تحقيق كل شيء سيؤدي إلى فشل مؤكد.

رأى سيدريك بيران، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الفرنسي، خلال تقديمه للتقرير المعنون "ليبيا بين الخروج من الأزمة وإغراء الوضع القائم" أن الوضع في ليبيا تحسن قليلا، إلا أن التقدم المحرز نحو الانتقال السياسي لا يزال في غاية الهشاشة، مشيرا إلى التحديات الاقتصادية والأمنية التي لا تزال يواجهها هذا البلد، وذلك بعد سبع سنوات من التدخل العسكري الغربي الذي أسقط نظام معمر القذافي في عام 2011.

قال الكاتب السياسي والأكاديمي الليبي، الدكتور جبريل العبيدي: إن استمرار المشهد دون انتخابات يعتبر إطالة لعمر الأزمة الليبية واستمرار الوجوه الكئيبة التي تسببت في معاناة المواطن من خلال فشلها في بناء الدولة.

أوضح "العبيدي"، في تصريح خاص لـ"العرب مباشر"، أن الذهاب إلى انتخابات دون قاعدة دستورية وفي ظل وجود شبهة تزوير السجل الانتخابي عبر ادعاءات بوجود تزوير في الرقم الوطني، وفي ظل سيطرة المليشيا على العاصمة طرابلس يجعل من التسرع في الذهاب إلى انتخابات في استمرار وجود هذه الظروف خطوة محفوفة بالمخاطر.

فيما استنكرت الكاتبة والصحفية الليبية خديجة العمامي تجاهل رأي الشارع الليبي في المرتين التي تم فيهما تحديد الموعد وفي التأجيل على الرغم من أنه هو صاحب القرار الأول في تقرير مصيره.

تساءلت "العمامي"، في تصريح خاص لـ"العرب مباشر"، هل ستحترم جميع الأطراف مخرجات هذه الصناديق أم سنساهم في تكوين جسم جديد يضاف إلي القديم؛ الأمر الذي سيوسع دائرة الصراع ويطيل من عمر الأزمة الليبية؟

أضافت: يجب علينا وضع آلية تضمن تمكين واحترام البرلمان القادم، ونضمن تفكيك الأجسام الحالية التي تتصارع من أجل مصالح شخصية، وعلينا ألا نتجاهل قول مبعوث الأمم المتحدة إلي ليبيا غسان سلامة: إن إجراء الانتخابات دون قبول مسبق بنتائجها عبارة عن مغامرة غير محسوبة.