| الأحد 18 نوفمبر 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
اليمن: مليشيا الحوثي الإرهابية تواصل التنكيل بالمدنيين بقصف هستيري للأحياء السكنية بالتحيتا القدس المحتلة: المستوطنون يعتدون على سيارة إسعاف بشارع الشهداء في الخليل اليمن: الجيش الوطني يُفشِل هجوما انتحاريا لمليشيا الحوثي الإرهابية ومقتل قائدهم أبوجمال المتوكل في جبهة مران اليمن: الجيش يُفشِل أكبر عملية التفاف حوثية في مران ويقتل قائدها في صعدة اليمن: طيران التحالف يشنّ غارات جوية تزامناً مع قصف مدفعي لقوات الجيش الوطني اليمني يستهدف عدة مواقع لمليشيا الحوثي في مديرية "صرواح" ولي العهد السعودي يلتقي أُسر شهداء الواجب ويوجه بتأهيل وترميم 130 مسجداً تاريخياً اليمن: طيران التحالف يشن 4 غارات جوية استهدفت مواقع مليشيا الحوثي الإرهابية غرب التحيتا والجبلية وجنوب كيلو 16 بمحافظة الحديدة اليمن: مصرع 21 من عناصر مليشيا الحوثي الإرهابية بينهم قيادي ميداني في معارك مع قوات الجيش الوطني في جبهة "باقم" بمحافظة صعدة بومبيو: سنواصل الحفاظ على "العلاقة الاستراتيجية المهمة" بين أميركا والسعودية دفاعات التحالف العربي تعترض صاروخين باليستيين فوق مأرب
الأربعاء 11/يوليه/2018 - 05:44 م

شبح الانقلاب يطارد تميم ويدفعه لإحالة 40 ضابطاً في القوات المسلحة لـ"خدمة الاحتياط"

شبح الانقلاب يطارد
arabmubasher.com/37412

قاد تخوُّف الأمير القطريّ تميم بن حمد آل ثاني، من الانقلاب عليه، إلى إحالة أربعين ضابطًا من رُتب مختلفة، إلى خدمة الاحتياط، اعتبارًا من شهر أغسطس المقبل؛ حيث أبقى على القيادات التي تأكد من ولائها له، وأطاح بالآخرين إلى خدمة الاحتياط.

أصدرت القوات المسلحة القطرية في الثامن من شهر يوليو 2018، بيانًا أوردت فيه أسماء أربعين ضابطًا ما بين (لواء طيار ولواء جو ولواء مهندس ولواء طبيب ولواء بحري)، مصدقًا من الفريق الركن طيار غانم بن شاهين الغانم رئيس أركان القوات المسلحة القطرية، بإحالة مَن جاءت أسماؤهم إلى خدمة الاحتياط دون ذكر أيّ أسباب واضحة في البيان الذي أوضح أن القرار سيجري تنفيذه، بدءًا من الأول من شهر أغسطس 2018.

التحركات المكثفة مؤخرًا لمدرعات ودبابات الجيش القطري في الطرق والشوارع الرئيسية بالعاصمة القطرية، تكشف عن تخوُّفات تميم من عملية انقلاب ضده، وهو ما دفعه إلى جلب قوات تابعة لمليشيا الحرس الثوري الإيراني وقوات تركية إلى العاصمة القطرية من أجل حمايته.

تنذر الخلافات داخل الأسرة الحاكمة القطرية، باحتمالية قرب إعلان تنصيب محمد بن حمد بن خليفة أميرًا لقطر بدلًا من شقيقه تميم بن حمد.

يستمر تخوف ملموس في قطر بسبب مقاطعة الرباعي العربي؛ ما دفع بسياستها إلى حافة الهاوية بأعلى منسوب ترتفع فيه أعلى درجات التوتر التي أصيب به تنظيم الحمدين.

رغم العناد الذي يظهره تميم في إصراره على مواقفه، فإنه في الحقيقة يلهث من أجل إنهاء المقاطعة العربية بعد أن فشلت كل خططه في الصمود، وتكبد خسائر فادحة على كافة الجبهات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، وتؤكد الأحداث الجارية عالميا وإقليميا، وخاصة فيما يتعلق بالشأن الإيراني والتركي، وهي الدول الداعمة لإرهاب تنظيم الحمدين، أن قطر لن تستطيع الاستمرار في عنادها أطول من هذه المدة ولاسيما أن الدعم التركي والإيراني لتنظيم الحمدين قد انخفض تدريجياً منذ أشهر، وهو الأمر الذي تحاول الدوحة التكتم عليه كي تبقي نفسها في صورة القوي.

في إطار الدعم وتقديم التنازلات من تميم، تجاه حلفائه في العاصمة الإيرانية طهران، والحرص على مصالح نظام "الملالي" مقابل الحماية والخدمات الأمنية التي يقدمها الحرس الثوري الإيراني للأمير القطري للحفاظ على حكمه، تستقطب قطر مئات العمال والمواطنين الإيرانيين للعمل على أراضيها لحل أزمة البطالة المتفاقمة التي تؤرق حكام إيران؛ حيث كانت بوابة إيران وتركيا لمواجهة شبح البطالة وحل أزماتهما، في الوقت نفسه الذي عانى فيه المواطن القطري من الفقر والبطالة.

تخابُر تميم المباشِر مع الرئاسة الإيرانية ربما يكون المبرر المحتمل لإزاحته عن السلطة، لاسيما وأن تدهور الاقتصاد القطري والارتهان لإيران وتركيا وشعور القطريين بالعزلة التامة، كلها عوامل قادت الأسرة الحاكمة في قطر، إلى البحث عن تجديد للشرعية؛ ما يرجح أن التضحية بتميم أحد الخيارات المرتقبة.