| الخميس 21 يونيو 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
الأربعاء 13/يونيو/2018 - 03:54 م

المبعوث الأممي إلى اليمن يدعو أطراف النزاع إلى ضبط النفس والتوجّه للحل السياسي

المبعوث الأممي إلى
arabmubasher.com/32162

دعا المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن مارتن جريفيث - اليوم الأربعاء - الأطراف المتصارعة إلى ضبط النفس والانضمام إلى الجهود السياسية لتجنيب مدينة الحديدة "غربي اليمن" المواجهة العسكرية.

وقال جريفيث - في حسابه على موقع التواصل الاجتماعي "تويتر" اليوم - إن التصعيد العسكري في الحديدة مقلق للغاية وكذلك تأثيره على الصعيدين الإنساني والسياسي".

وأشار إلى أنه على اتصال بالأطراف المتصارعة لتجنب المزيد من التصعيد.

جاء ذلك بعد أن أعلنت قوات الجيش الحكومي مدعومة بقوات التحالف العربي إطلاق عملية عسكرية أطلقت عليها "النصر الذهبي" بهدف تحرير مدينة الحديدة ومينائها الاستراتيجي من قبضة مسلحي الحوثيين.

ويسيطر الحوثيون على مدينة الحديدة ومينائها منذ أكثر من ثلاث سنوات بعد اجتياحهم العاصمة صنعاء بقوة السلاح.

في السياق نفسه، أفاد سكان محليون لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، بأن هناك تحليقا مكثفا لمقاتلات التحالف في أجواء المدينة، وقصف جوي وبحري من مقاتلات وبوارج التحالف على مواقع متفرقة جنوب المدينة.

وأوضحت المصادر أن هناك انتشارا أمنيا مكثفا للحوثيين بمركز المدينة مع استحداث نقاط أمنية جديدة.

وقالت منال الوصابي، ناشطة في المجال الإنساني في مدينة الحديدة لـ (د.ب.أ)، إن "هناك نحو 100 أسرة نزحت خلال الأيام الماضية من مديريات التحيتا والدريهمي والفازة ومنطقة الطائف هرباً من الاشتباكات والقصف".

وأشارت إلى أن بعض الأسر نزحت من تلك المناطق إلى مدينة الحديدة سيرا على الأقدام لمسافة تقدر بستة كيلو مترات، بعد أن طلب منهم الحوثيون إخلاء منازلهم.

وقالت إن "وضع النازحين صعب للغاية، حتى الآن لا توجد مراكز إيواء، لذلك تم تقسيم الأسر، وضع الرجال في ساحة مطار الحديدة وهي منطقة غير آمنة، بينما وزعت النساء في المجتمع المضيف وهي أسر داخل المدينة".

وأشارت الوصابي إلى أن هناك أسرا لم تتمكن من النزوح من بعض المناطق حتى الآن، لعدم وجود طرق آمنة لإجلائها.

وكانت الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية دولية قد حذرت من تصعيد القتال في الحديدة، مشيرة إلى أنه يهدد بقطع الإمدادات الحيوية لملايين اليمنيين.

ويُعد ميناء الحديدة، أهم ميناء في اليمن حاليا، كونه يستقبل حوالي 70 بالمئة من الواردات التجارية والمساعدات الإنسانية والإغاثية القادمة من الخارج.