| الجمعة 19 أكتوبر 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
رسميًا.. "العدل الأميركية" تتهم مواطنة روسية بالسعي إلى التأثير على انتخابات نوفمبر المقبل الاستخبارات الأميركية: مخاوف من محاولات روسيا والصين وإيران للتأثير على الانتخابات في نوفمبر المقبل المتحدث الرسمي: برنامج المؤتمر السعودي يشمل رؤساء دول من العالم العربي وإفريقيا وآسيا ترامب: بومبيو لم يتلقَّ ولم يشاهد أي تسجيل أو فيديو عن حادثة القنصلية في إسطنبول واشنطن بوست: وزير الخزانة الأميركي سيتوجه إلى السعودية للمشاركة في مؤتمر مكافحة تمويل الإرهاب 50 قتيلا على الأقل في حادث قطار في الهند مخاوف من مقتل العشرات بعد دهس قطار أناسا قرب سكك حديدية في شمال الهند الرئيس التركي يقدم مشروع قانون للبرلمان التركي لزيادة ضريبة القيمة المضافة والضرائب على الوقود بنسبة 20% إغلاق مؤشرات الأسهم اليابانية على انخفاض مفاوض الاتحاد الأوروبي بشأن بريكست ميشيل بارنييه: المشاكل مع لندن بشأن إيرلندا ربما تؤدي إلى انهيار محادثات خروج بريطانيا
الأحد 10/يونيو/2018 - 12:59 ص
احمد المالكي
احمد المالكي

خطة غريفيث ومطالب الحوثي

arabmubasher.com/31346

رؤية جديدة للمبعوث الاْممي إلى اليمن مارتن غريفيث يحاول بها استئناف الحل السياسي مرة أخرى  بعد فشل المبعوث الأممي السابق إسماعيل ولد الشيخ بسبب مماطلة الحوثيين لكن هل يستطيع غريفيث إنجاح خطته الجديدة في ظل مطالب جديدة للحوثيين؟

مارتن غريفيث زار صنعاء مرتين منذ توليه المهمة لكن في كل زيارة لم يحقق نتائج ويصطدم بتعنت الحوثي وفي الزيارة الأخيرة التي انتهت الثلاثاء الماضي حذر من إهدار الوقت في عدم العودة إلى مفاوضات الحل السياسي وهذا ما يلعب عليه الحوثي منذ انقلابه على الشرعية في اليمن وهو تضييع الوقت لإطالة أمد الحرب رغم خسارة الحوثيين في هذه الحرب والقضاء علي عدد كبير من قياداتها بسبب العمليات الناجحة لقوات التحالف العربي وتحديد الأهداف بدقة والتي استطاعت اصطياد قيادات حوثية مؤثرة في الحركة أثناء اجتماعات لها وأيضا في ميدان القتال .

غريفيث أثناء زيارته الأخيرة عرض خطته الجديدة وهي عبارة عن تجنيب الحديدة القتال وفتح مطار صنعاء أمام الرحلات التجارية وأيضا تضمنت هذه الخطة تسليم الحوثي للصواريخ البالستية بشكل منظم وأيضا تشكيل حكومة تضم جميع الأطراف في اليمن لكن الحوثيين وضعوا شروط في محاولة منهم لعرقلة الخطة مقابل الموافقة على خطة غريفيث ومن ضمن شروط الحوثي عدم استهداف قياداتهم بالغارات وطالبوا الأمم المتحدة بإدانة مقتل صالح الصماد رئيس المجلس السياسي  للحوثيين وهذا الشرط دليل على نجاح التحالف العربي في استهداف قيادات هذه الحركة الإرهابية والقضاء عليها أما عن الشروط الحوثية ليس من حق الحوثيين فرض أي شروط لأن هناك حكومة شرعية وهذه الشروط هي مجرد محاولة من الحوثيين لإضاعة الوقت لأن الحوثيين ليس في يديهم القرار النهائي لأنها جماعة تابعة للملالي في طهران إذا أراد الملالي إيقاف عدوان هذه الجماعة الإرهابية سوف تتوقف مجرد طلب الملالي ذلك لكن إيران لا تريد إيقاف الحرب في اليمن وتريد استمرارها لاستهداف السعودية بصواريخ فاشلة هي بالنسبة لقوات الدفاع الجوي السعودي مجرد ألعاب نارية يمكن اعتراضها بسهولة لذلك لجأت إيران في الفترة الأخيرة إلى الطائرات الدرون (بدون طيار) وقامت بتزويد الحوثيين بها وعمل ورشة تصنيع لها تحت إشراف الحرس الثوري الإيراني لكن قوات التحالف العربي استطاعت تحديد مكان هذه الورشة في صعدة واستهدافها.

قوات التحالف العربي حسمت الكثير من المعارك مع الحوثيين وهي تعمل الآن علي تطهير الحديدة من أذناب إيران من الحوثيين والسيطرة على الميناء الذي استغله الحوثي في استهداف حركة الملاحة في البحر الأحمر والقيام بعمليات قرصنة وأيضا سرقة المساعدات التي تأتي للشعب اليمني.

خطة غريفيث التي سوف يعرضها أمام مجلس الأمن سوف يكون مصيرها مثل مصير خطط ولد الشيخ السابقة التي فشلت بسبب أن الحوثيين جماعة لا تعرف الحل السياسي , جماعة انقلبت علي الشرعية ونشرت الفوضي في اليمن ونشرت الخراب والدمار والموت بزرع الغام تقتل الشعب اليمني وتستخدم النساء والأطفال في الحرب , هذه الجماعة ليست خطرا على اليمن فقط بل على الأمن القومي العربي وأيضا على العالم والتي تستهدف التجارة الدولية التي تمر في البحر الأحمر وباب المندب.

إذا لم يتحرك المجتمع الدولي لإنقاذ اليمن من هذه الجماعة سوف يدفع العالم ثمن خطورة هذه الجماعة والجماعات التي تحركها إيران لزعزعة أمن واستقرار الشرق الأوسط.

خطة غريفيث التي لم يعلن عنها رسميا بحاجة إلى إضافة بنود تضمن أمن واستقرار اليمن ودول الخليج والمنطقة باْكملها, بنود تضمن توقف إيران عن التدخل في شؤون اليمن ودعم الحوثيين , وأيضا بنود تضمن توقف الدعم القطري للحوثيين إذا أراد غريفيث نجاح خطته وعودة الحياة إلى طبيعتها في اليمن.