| السبت 18 أغسطس 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
الإثنين 14/مايو/2018 - 09:12 م
احمد المالكي
احمد المالكي

هل تستجيب قطر لطلب واشنطن بالتوقف عن دعم الإرهاب الإيراني؟

arabmubasher.com/25399

كل يوم تظهر وثائق جديدة تؤكد دعم قطر للإرهاب وعلاقة قطر مع الراعي الأول للإرهاب في العالم نظام الملالي الذي يعاني الآن بعد خروج أميركا من الاتفاق النووي والذي أصاب الملالي بحالة ارتباك شديدة  لأنه يعلم أن المزيد من العقوبات عليه سوف يؤدي في النهاية إلى استسلام حتمي للنظام، وسقوط نظام الملالي وعصاباته وأذرعه الإرهابية في الشرق الأوسط.

تقرير صحيفة "صنداي تلغراف" البريطانية كشف عن مطالبة واشنطن لقطر بالتوقف عن دعم وتمويل الجماعات الإرهابية وتورط المسؤولين في قطر بعلاقات مع عصابات الملالي بداية من الحرس الثوري الإيراني إلى حزب الله في لبنان وعصابات إيران في العراق، وأن قطر دفعت مليارات الدولارات إلى هذه العصابات؛ ما أدى إلى غضب شديد داخل الإدارة الأميركية لأنه ليس من المعقول أن تقف الولايات المتحدة الأميركية في وجه إيران وعصاباتها، وتحاول تقليم أظافر نظام الملالي في الشرق الأوسط، وفي الوقت نفسه تدفع قطر ونظام الحمدين مليارات الدولارات إلى عصابات إيران التي تنشر الفوضى وتهدد الأمن والسلم الدولي.

لذلك قطر الآن في موقف محرج، وعليها أن تستجيب للطلب الأميركي وإلا أنها سوف تجد نفسها أمام عقوبات سوف تفرض عليها بسبب علاقتها مع إيران، ومحاولة الاستقواء بها في الأزمة الخليجية، بالإضافة إلى مشاركة قطر مع إيران في دعم الحوثيين وتأْجيج الوضع في اليمن.

تورط قطر في دعم الإرهاب وعلاقتها مع عصابات الملالي لم يعد سرا، وأصبح معروفا للجميع الآن من شارك في تخريب الشرق الأوسط، ومن كان يتآمر على الدول العربية، ومن جاء بالفرس والترك ليحتمي بهم ويهدد شعبه الذي لم يعد راضيا عن أفعال تنظيم الحمدين الذي قام بسحب الجنسية من القبائل التي ترفض الظلم، وهناك شعور عند هذه القبائل بالغربة في وطنهم لأن شوارع قطر يسير فيها الحرس الثوري الإيراني الإرهابي وجيش أردوغان الإرهابي.

مطالبة واشنطن قطر بالتوقف عن دعم الإرهاب أثبتت وجهة نظر الدول المقاطعة لقطر وهي (الإمارات، السعودية، البحرين، مصر) والتي كان لها مطالب مشروعة وما زالت هذه المطالب قائمة، ومنها أن تكف قطر عن دعم الإرهاب وعن التدخل في شؤون الدول العربية؛ لكن قطر كانت تصر على العناد والمكابرة الكاذبة، وهي الآن في موقف صعب، خصوصا أن الإدارة الأمريكية لن تقبل بأفعال قطر في دعم الإرهاب، ولن ترضى عن علاقة قطر مع إيران خاصة بعد قيام ترامب بتمزيق الاتفاق النووي، وتوجيه صفعة قوية لنظام الملالي، وهي رسالة أيضا لقطر وتنظيم الحمدين الذي احتمى بنظام الملالي، وهذا النظام سوف يسقط في النهاية ويسقط معه كل من احتمى به وعلى رأسهم تنظيم الحمدين.