| السبت 21 سبتمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الخميس 12/سبتمبر/2019 - 12:52 ص

في ذكرى ميلاده.. تعرّف على الأديب البريطاني الراحل "ديفيد هربرت لورانس"

في ذكرى ميلاده..
arabmubasher.com/148584

تحل في اليوم الحادي عشر من سبتمبر ذكرى ميلاد الأديب البريطاني الراحل "ديفيد هربرت لورانس"، في عام 1885م، الذي يعد أحد أهم الأدباء البريطانيين في القرن العشرين. تعددت مجالات إبداعه من الروايات الطويلة إلى القصص القصيرة والمسرحيات والقصائد الشعرية والكتابات النقدية، من أشهر أعماله عشيق الليدي تشاترلي.

بدأ لورانس حياته الأدبية بكتابة الشعر والقصة القصيرة، أما روايته الأولى فكانت "الطاووس الأبيض" ثم توالت أعماله الروائية وكان أول عمل روائي كبير يقدمه هو "أبناء وعشاق".

أما آخرها فقد كان عشيق الليدي تشاترلي عام 1928 والتي أثارت ضجة كبيرة نظرًا لجرأتها في تصوير العلاقات الجنسية ولم تنشر روايته كاملة في إنكلترا الإ مع بداية الستينات.

أستمر لورانس بالكتابة حتى أواخر أيام حياته بالرغم مما كان يعانية من مرض وآلام. فقد كان شاعرا وكاتبا مسرحيا وناقدًا من الطراز الأول وروائيا في المكانة الأولى. ترك ثلاث مجلدات من الشعر وخمس مسرحيات وأربعة كتب في أدب الرحلات ومايملأ مجلدًا كبيرًا في النقد الأدبي ومجلدين من المقالات العامة عبر فيهما عن كثير من أرائه في الحياة هما: "التحليل النفسي واللاوعي، التخيل واللاوعي"، أما في ميدان القصة فله عشر روايات طويلة وسبع روايات قصيرة أهمها عروس الضابط والضابط البروسي وقصص أخرى.

وكتب "لورانس" في أدب الرحلات وترجم أعمالا عديدة من اللغة الفرنسية إلى الإنجليزية وله لوحات عديدة مرسومة، وكان التأثير السلبي للحضارة الحديثة على الجوانب الإنسانية للحياة وتجريد هذه الحياة من البعد الإنساني هو محور أغلب أعمال هذا الأديب البريطاني، ويرى بعض النقاد أن الرجل أسرف في سوداويته وكذلك في الاعتماد على المشاهد الجنسية الفجة في توصيل أفكاره.

تزوج أخيرًا في السادسة والعشرين من عمره بعد وفاة والدته من فتاة ألمانية تدعى فريدا وتنقلا ما بين إيطاليا وألمانيا لفترة من الزمن 1912-1914، عاد إلى بلده إنكلترا خلال الحرب العالمية الأولى وإن لم يحبها بسبب عدم تقبل الناس لكتاباته وعدم فهمهم لها، وتوفي في 2 مارس 1930 م.