| السبت 21 سبتمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الأربعاء 11/سبتمبر/2019 - 11:40 م

في ذكراها الثامنة عشرة.. تعرّف على أبرز كتب غربية تناولت أحداث 11 سبتمبر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/148576

تحل اليوم الموافق 11 سبتمبر، الذكرى الثامنة عشرة للهجوم الإرهابي على الولايات المتحدة، في عام 2011م، حيث توجهت أربع طائرات نقل مدني تجارية لتصطدم بأهداف محددة نجحت في ذلك ثلاث منها. الأهداف تمثلت في برجي مركز التجارة الدولية بمنهاتن ومقر وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون)، سقط نتيجة لهذه الأحداث 2973 ضحية 24 مفقودا، إضافة لآلاف الجرحى والمصابين بأمراض جراء استنشاق دخان الحرائق والأبخرة السامة.

وبحلول هذه الذكرى يستعرض "العرب مباشر" أبرز كتب غربية، تناولت أحداث 11 سبتمبر، وتصدرت مبيعات الكتب في ذلك الوقت:

أولاً: كتاب "الخدعة الرهيبة":

يعد كتاب "الخدعة الرهيبة" من أشهر الكتب التي تناولت تلك الأحداث الإرهابية، وأكثرها إثارة للجدل، وقد كتبه الصحفي الفرنسي "تييري ميسان" يقدم من خلاله أطروحة هرطوقية في موضوع أحداث 11 سبتمبر 2001 التي شهدتها الولايات المتحدة الأميركية.

ويعتبر هذا الكتاب الأكثر مبيعا في العالم خلال أيام من إصداره، يشكك عبر مجموعة من الدلائل الواضحة في الرواية الرسمية للبيت الأبيض ويطرح عددا كبيرا من التساؤلات حول أنصار وأهداف هذه الانفجارات التي زعزعت النظام الجغرافي العالمي حسب العديد من المراقبين.

ويقوم الكتاب على ثلاثة أقسام هي:

القسم الأول: «إخراج دموي» إن الانفجارات التي أدت إلى انهيار مبنى برجي نيويورك وتدمير جزء من مبنى البنتاغون لم يكن وراءها انتحاريون أجانب، بل من المرجح أن تكون من صنيع عناصر من الحكومة الأميركية ذاتها، أي أنها دسيسة محلية يرجى بها تغيير وجهات النظر والتعجيل في مجرى الأحداث.

القسم الثاني:« إعدام الديمقراطية في أميركا» إن أحداث 11 سبتمبر لا يجب أن تتخذ كحصان طروادة لتبرير الحرب على أفغانستان؛ إذ إن هذه الأخيرة تم التحضير لها مسبقا بعون من البريطانيين. فلقد استند جورج بوش إلى مجموعات إنجيلية لشن حرب صليبية على الإسلام، في إطار الإستراتيجية المسماة «صراع الحضارات»، أما «الحرب ضد الإرهاب» فليست أكثر من حيلة يراد بها تقزيم الحريات الفردية في الولايات المتحدة والدول الحليفة مع وضع أسس الأنظمة العسكرية في البلدان هذه.

القسم الثالث:« حملة الإمبراطورية» أسامة بن لادن ليس سوى صناعة جهاز المخابرات الأميركية وهو لم يتوقف قط عن العمل لحساب هذا الجهاز، كما أن عائلتي بوش وبن لادن تجمعهما علاقات عمل وتعاون في إطار "مجموعة كارليل"، زد على ذلك أن قيادة حكومة البيت الأبيض غدت تحت أيدي زمرة من الصناعيين (الصناعة الحربية، النفطية، الصيدلية... إلخ) الذين وضعوا مصالحهم الشخصية فوق كل اعتبار. ومن جانبه لم يتوان جهاز المخابرات الأميركية السي أي أيه في تطوير برنامج تدخل أساسه التعذيب والاغتيالات السياسية.

ثانياً: كتاب "فضح أساطير 11-9":

يعتبر كتاب "فضح أساطير 11-9: لماذا لا تستطيع نظريات المؤامرة مقاومة الوقائع؟"، كتاب واقعي يستند إلى مقال "11-9: فضح الأساطير" لعدد مارس 2005 من مجلة بوبيلار ميكانكس للمؤلفين الأميركيين ديفيد دنبار وبراد ريغان، وقد صدر الكتاب في 15 أغسطس 2006 بواسطة شركة هيرست كوميونيكاشنز. 

ورد من خلاله المؤلفان على نظريات مؤامرة مختلفة عن هجمات 11 سبتمبر، قام المؤلفون بمقابلة أكثر من 300 مصدر للكتاب، معتمدين على حسابات الخبراء والشهود.

ثالثاً: كتاب "السي آي أيه و11 سبتمبر":

هو كتاب مثير للجدل صدر في عام 2003، وهو من تأليف وزير الدولة السابق في وزارة الدفاع الاتحادية الألمانية وعضو الحزب الديمقراطي في البرلمان الألماني من عام 1969 إلى عام 1994 أندرياس فون بولوف.

يشير الكتاب إلى أن هجمات 11 سبتمبر 2001 كانت عملية سرية ذاتية الصنع الهدف منها التأثير على الرأي المحلي وإقناع الأميركيين بدعم غزوات أفغانستان والعراق.

ويزعم الكتاب أن سبعة من الخاطفين المزعومين قد عثر عليهم على قيد الحياة وبصحة جيدة بعد الهجمات. كما يستكشف إمكانية التحكم في الطائرات المختلفة عن بعد. ويستشهد بملاحظات تدعم النظرية القائلة بأن انهيار مركز التجارة العالمي في سقوط حر ربما كان بسبب دسه مسبقا بالمتفجرات. وعليه لا يعتقد بولوف أن أسامة بن لادن والقاعدة هما المسؤولان عن هجمات 11 سبتمبر 2001.

في حين أن نوعية مصادره وتوقيت نشره أدت إلى نقاش داخل صناعة النشر الألمانية بلغ ذروته. واجه الكتاب أيضا ادعاءات تتراوح بين العبثية، مناهضة الولايات المتحدة ومعاداة السامية (خاصة أطروحته عن مشاركة الموساد في الهجمات)، لكن بولوف دافع عن عمله خلال ظهوره في وسائل الإعلام، نافيا بشدة أن محتواه معادٍ للسامية وأن إسرائيل عليها الفصل بين الانتقادات الموجهة ضد أعمالها والانتقادات الدينية غير الموجودة أصلا في الكتاب.

ورغم ذلك حقق الكتاب نجاحًا تجاريًا كبيرًا في ألمانيا، بأكثر من 100000 نسخة.

رابعاً: كتاب "بيرل هاربور الجديدة":

"بيرل هاربور الجديدة: الأسئلة المقلقة حول إدارة بوش و11 من سبتمبر"، هو كتاب صدر في عام 2004. 

وهو من تأليف الكاتب السياسي والفيلسوف الفخري الأميركي ديفيد راي غريفن، يشير من خلاله المؤلف إلى التشابهات بين هجمات 11 سبتمبر 2001 وهجمات بيرل هاربور عام 1941.

تم اقتباس عنوان الكتاب من وثيقة تعود لعام 2000 أعده مشروع القرن الأميركي الجديد تحت عنوان "إعادة بناء دفاعات أميركا"، والتي أشارت إلى أن وجود "بيرل هاربور جديد" من شأنه أن يسمح بتحولات سياسية وعسكرية ودفاعية ترغب هذه المجموعة في تنفيذها بسرعة.

وأدرج الكتاب في الاختيار الرسمي لـ99 كتابًا متاحًا لجميع أعضاء لجنة هجمات 11 سبتمبر، وقد تم العثور على الكتاب في رف مكتبة أسامة بن لادن خلال غارة مقتله.

في ذكراها الثامنة عشرة.. تعرّف على أبرز كتب غربية تناولت أحداث 11 سبتمبر

في ذكراها الثامنة عشرة.. تعرّف على أبرز كتب غربية تناولت أحداث 11 سبتمبر

في ذكراها الثامنة عشرة.. تعرّف على أبرز كتب غربية تناولت أحداث 11 سبتمبر

في ذكراها الثامنة عشرة.. تعرّف على أبرز كتب غربية تناولت أحداث 11 سبتمبر

في ذكراها الثامنة عشرة.. تعرّف على أبرز كتب غربية تناولت أحداث 11 سبتمبر

في ذكراها الثامنة عشرة.. تعرّف على أبرز كتب غربية تناولت أحداث 11 سبتمبر

في ذكراها الثامنة عشرة.. تعرّف على أبرز كتب غربية تناولت أحداث 11 سبتمبر

في ذكراها الثامنة عشرة.. تعرّف على أبرز كتب غربية تناولت أحداث 11 سبتمبر

في ذكراها الثامنة عشرة.. تعرّف على أبرز كتب غربية تناولت أحداث 11 سبتمبر
في ذكراها الثامنة عشرة.. تعرّف على أبرز كتب غربية تناولت أحداث 11 سبتمبر
في ذكراها الثامنة عشرة.. تعرّف على أبرز كتب غربية تناولت أحداث 11 سبتمبر
في ذكراها الثامنة عشرة.. تعرّف على أبرز كتب غربية تناولت أحداث 11 سبتمبر