وذكر الجيش في بيان: "خرقت طائرة مسيرة تابعة للعدو الإسرائيلي، 11.15، الأجواء اللبنانية من فوق مزرعة بسطرة، وقامت بإلقاء مواد حارقة على أحراج السنديان في المنطقة، مما أدى إلى نشوب حريق".

وأضاف بيان الجيش اللبناني أنه يتابع تطورات هذا الخرق مع قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة دون ذكر مزيد من التفاصيل.



وقال الجيش الإسرائيلي "قبل قليل اندلعت النيرانفي منطقة لبنانية حدودية. الحرائق بدأت بسبب عمليات قواتنا في المنطقة".


ويوم السبت، أفادت وكالة الأنباء اللبنانية الرسمية، بأن الجيش الإسرائيلي أطلق أكثر من 30 قنبلة مضيئة فوق قطاع من الحدود بين البلدين، كما أطلقت مواقعه العسكرية رشقات ثقيلة بشكل عشوائي، في أحدث حلقات التوتر على الحدود.



واختفت لفترة من الوقت الدوريات الإسرائيلية على الخط العسكري الموازي للخط الأزرق (الفاصل بين البلدين)، على طول المحور الممتد من مرتفعات الوزاني وحتى مرتفعات شبعا وكفر شوبا.

وفي سياق التوتر المتصاعد، كشفق الجيش الإسرائيلي عما سماه تفاصيل مشروع للصواريخ الدقيقة تسلمته ميليشيات حزب الله اللبناني من إيران، ونشر صور وأسماء القائمين عليه من شخصيات لبنانية وإيرانية.

وجاءت هذه الخطوات عقب ضربات صاروخية التي قالت تل أبيب إنها استهدفت خلية تابعة للحرس الثوري الإيراني جنوب دمشق، الأسبوع الماضي، مشيرة إلى أن الخلية كانت تنوي مهاجمة أهداف إسرائيلية عبر طائرات مسيرة.

وتزامنت الهجمات في دمشق، مع سقوط الطائرتين الإسرائيليتين المسيرتين فوق الضاحية الجنوبية لبيروت، مما أدى إلى إصابة 3 أشخاص، وتضرر مكاتب قالت الميليشيات إنها إعلامية.