| الجمعة 20 سبتمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الأحد 25/أغسطس/2019 - 04:12 م

بعد حرائق الأمازون طلاب قسم علوم الجو بالعراق ينظمون تظاهرات للتعيين إنقاذا لبلدهم من التلوث

بعد حرائق الأمازون
arabmubasher.com/143989

أثارت الحرائق التي تجتاح أكبر غابة استوائية في العالم غضبا دوليا وباتت أحد أهم مواضيع النقاش في قمة مجموعة السبع في بياريتس بجنوب فرنسا.

والجمعة احتج الآلاف في البرازيل وأوروبا، كما ستنظم مزيد من المظاهرات في البرازيل الأحد.

وبحسب الأرقام الرسمية فقد تم تسجيل 78 ألفا و383 حريق غابات في البرازيل هذا العام، هي الأسوأ منذ 2013. ويقول الخبراء إن عملية جرف الأرض خلال أشهر الجفاف الطويلة لإفساح في المجال أمام زراعة المحاصيل أو لرعي الماشية، فاقم المشكلة.

وكان قد نبه الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، مؤخرا، إلى أن هذه الغابات تنتج 20 في المئة من الأوكسجين على كوكب الأرض، وبالتالي، فإن "أوكسجين الأرض" هو الذي يحترق، والأمر لا يتعلق بمجرد حريق بسيط.

في هذا الصدد قال عباس جوهري طالب بقسم علوم الجو في الجامعة المستنصرية بالعراق إن حرائق الغابات لا تولي الحكومات بها اهتماما، رغم خطورتها وتأثيرها على حياه الإنسان على كوكبه، كما أن الحكومات لا تهتم بأقسام علوم الجو رغم أهميته في عدة مجالات منها المجال الجوي (كمراقبين جويين وراصدين) والمجال البيئي (تلوث الغلاف الجوي) فضلا عن أهميته في الطاقات المتجددة والطاقة النظيفة والطاقة الشمسية.

مشيراً إلى العراق كمثال لا يوجد به غير قسم واحد لعلوم الجو ومع ذلك لا يهتم به ولا يتم تعيين خريجي هذا القسم، ولعلمنا بمدى أهميته قررنا تنظيم تظاهرات تبدأ من الأربعاء للمطالبة بالتعيين حماية لبيئتنا.

حسين الربيعي وعذراء الزبيدي طالبوا كافة الحكومات بالاهتمام بدراسة علوم الطقس ومتابعة التغيير سوى الطقس المحلي أو المناخ العالمي، مشيرين إلى تعرض العراق إلى تغيرات وملوثات بسبب استخدام المولدات الكهربائية بأعداد كبيرة؛ الأمر الذي يحتاج إلى دراسة وتوعية لتقليل الأثر وإعادة هيكلة الأمور حتى يتحسن الجو المحيط.