وسقطت طائرة استطلاعية مسيرة وانفجرت أخرى بالقرب من المكتب الإعلامي التابع لميليشيات حزب الله ليل السبت-الأحد في ضاحية بيروت الجنوبية.

وأدى الانفجار إلى أضرار مادية وإلى جرح 3 أشخاص بإصابات طفيفة جراء شظايا الانفجار.

وسمح "حزب الله" لبعض وسائل الإعلام المحلية بالتصوير في مكان الانفجار. وبينت الصور أضرارا مادية في المركز الإعلامي للحزب الذي يقع في الطابق الأول من مبنى مؤلف من 10 طوابق في منطقة معوض في الضاحية الجنوبية.

وقال المسؤول الإعلامي في حزب الله محمد عفيف إن "الحزب لم يسقط أي طائرة من طائرتي الاستطلاع اللتين سقطتا في الضاحية الجنوبية ليل السبت".

وذكر أن "الطائرة الأولى سقطت من دون أن تحدث أضرارا، في حين أن الثانية كانت مفخخة وانفجرت وتسببت بأضرار جسيمة في مبنى المركز".




وانتشرت القوى الأمنية والجيش اللبناني في محيط الانفجار وبدأت استخبارات الجيش والشرطة العسركية التحقيقات بشأن طبيعة الانفجار.

ونقلت وسائل اعلام غربية عن مصدر خاص قوله إن الطائرة التي أسقطت في الضاحية الجنوبية ليلا "هي طائرة استطلاع إسرائيلية صغيرة، لديها مهمات عسكرية لزرع عبوات ناسفة، ومجهزة لتنفيذ عمليات اغتيال".

وصباح الأحد، واصلت طائرات إسرائيلية حربية التحليق فوق العاصمة بيروت وعلى علو منخفض. وتم رصد طائرة استطلاع إسرائيلية تحلق بكثافة في أجواء الضاحية الجنوبية لبيروت، إضافة إلى تحليق طائرات حربية إسرائيلية في أجواء مدينة صيدا وصور ومناطق عدة في الجنوب اللبناني.

ولم يصدر أي موقف رسمي من الحكومة اللبنانية أو أحد المسؤولين الرسميين بعد ساعات من وقوع الانفجار في ضاحية بيروت الجنوبية.

ويقول متابعون إن نشاط طائرتي الاستطلاع الإسرائيليتين قد يكون مرتبطا بالضربات الإسرائيلية التي نفذت في سوريا على مواقع إيرانية ليل السبت.