| الجمعة 20 سبتمبر 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الأحد 18/أغسطس/2019 - 04:14 ص

الجيش الليبي يشن غارات مكثفة على مواقع الميليشيات والمرتزقة

الجيش الليبي يشن
arabmubasher.com/142179

شن الطيران الليبي غارات جوية مكثفة على مواقع الميليشيات والعصابات المرتزقة في أنحاء عدة بطرابلس، وبحسب موقع "بوابة إفريقيا" الإخباري، فإن سلاح الجو التابع للجيش الوطني الليبي قصف أحد المواقع بمنطقة بوغيلان في محيط مدينة غريان شمال غربي ليبيا.

واستهدفت مقاتلات سلاح الجو الليبي رتلاً متحركاً في الجنوب الشرقي لمنطقة تراغن. وقالت شعبة الإعلام الحربي بالقوات المسلحة: إن الرتل يضم جماعات من المرتزقة التشادية والحشد الميليشاوي، وأفراداً من مجلس شورى بنغازي المتحالفة مع تنظيم «داعش». وقال الموقع: إن الغارات استهدفت مواقع تابعة لميليشيات الوفاق.

وقال آمر المركز الإعلامي لغرفة عمليات الكرامة العميد خالد المحجوب: إن السيطرة الجوية في ليبيا باتت مهمة في تأمين العمليات العسكرية.

 وأوضح المسؤول العسكري: إن تكثيف الضربات الجوية في الفترة الأخيرة يعود لاستهداف من وصفها بالميليشيات والعصابات الإرهابية، كما أنها تقلل من الخسائر في صفوف الجيش، مشيراً إلى أن العمليات العسكرية على الأرض مستمرة، وأن بعض الأماكن والمناطق الجديدة سيطر عليها الجيش إلا أنه لم يعلن عنها بعد؛ محافظة على إتمام العملية بالكامل.

وفيما يتعلق بتنديد حكومة الوفاق وقولها إن قوات الجيش دمرت البنية التحتية في المطارات التي تستهدفها، رد المحجوب بأنه لا توجد أدلة على استهداف أية مرافق مدنية، وأن كل عمليات الاستهداف كانت لمواقع للطائرات التركية المُسيّرة وبعض المناطق التي تواجدت فيها الميليشيات.

من جانب آخر، قال سكان: إن ليبيا أعادت فتح المطار في مدينة سبها، المدينة الرئيسية في جنوب البلاد، بعد إغلاقه منذ يناير/كانون الثاني 2014؛ بسبب مشكلات أمنية. وأضافوا: إن رحلة تجارية هبطت في مطار سبها قادمة من بنغازي شرق البلاد.

وفي سياق متصل، أعلنت الخارجية التشيكية أنها ستغلق سفارتها في طرابلس؛ بسبب تردي الوضع الأمني في البلاد، مشيرة إلى أن السفارة التشيكية بتونس ستتولى جدول الأعمال المقرر. وأوضحت الخارجية في بيان نقلته الإذاعة التشيكية، أنه لا يوجد أي احتمال فوري لتحسن الأوضاع في طرابلس، ما اضطرها لإغلاق السفارة فيها، ونقل جدول الأعمال المقرر الذي سيتم تعزيزه لسفارتها في تونس؛ للوفاء بالتزاماتها.