| السبت 24 أغسطس 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الأربعاء 14/أغسطس/2019 - 03:30 م

استمرار موجة الاستقالات العاصفة بحزب "الشاهد"

استمرار موجة الاستقالات
arabmubasher.com/141413

يعيش حزب "تحيا تونس" الذي يرأسه يوسف الشاهد، رئيس الحكومة التونسية، حالة من الارتباك والفوضى العارمة، التي أدت إلى تكرار الاستقالات من الحزب، بسبب حرب الزعامة ومحاولات كافة الأفراد التفرد بالقيادة.

وفي ضربة جديدة لحزب الشاهد، أعلنت النائبة لمياء الدريدي اليوم استقالتها من الحزب الذي قالت، إنه كان حلمًا وانتهى، وإنها لم تعد ترى أي جدوى في الانتساب إليه.

وقالت الدريدي في نص استقالتها: "تحملت أوجاعًا كثيرة من أجل أن أرى مشروع تحيا تونس، المشروع الحلم للتونسيات والتونسيين مشروعًا جامعًا خاليًا من أمراض الزعامة، ونهضت بمهامي النيابية بكل شرف وأمانة ودافعت عن استقرار الدولة وأملت في الخروج للتونسيين بحزب سياسي محترم قوي يؤمن بالثورة وبقيم الديمقراطية ومبادئها، يقاوم الفساد الذي نخر الدولة بعد الثورة ببشاعة فافت ما وقع قبلها".

وأضافت النائبة المستقيلة: "سعيت وترفعت وآثرت من أجل أن أرى الحلم حقيقة أو نواة حقيقة تكبر بمؤمنين بالمشروع لا بالأشخاص، بالفكرة لا بالمال، آمنت أن أكذب القائلين بفشل الأحزاب ورأيت في مشروعنا أملًا لتونس.. لكن أقدر اليوم أن بقائي بلا معنى وأن الرحيل واجب".

وكان عدة نواب من الائتلاف الوطني الذي يمثل الجناح البرلماني لحزب الشاهد وقيادات محلية للحزب أعلنوا استقالاتهم، خصوصًا عقب تشكيل القائمات المرشحة لخوض الانتخابات التشريعية المقبلة.

واعتبر النواب المستقيلون والقيادات الجهوية والمحلية المنسحبة من الحزب أن الطريقة التي تم بها تحديد الأسماء المرشحة للتشريعية تعتمد على المحاباة والتقرب من الأشخاص، لا على الكفاءات، في إشارة إلى تجذر الولاء لمؤسس الحزب يوسف الشاهد وأمينه العام سليم العزابي؛ ما اعتبروه ضربة للعمل الديمقراطي داخل الحزب.

استقالات بسبب التجاهل في الانتخابات التشريعية

فيما أعلن أعضاء المكتب التنفيذي ورؤساء المكاتب المحلية للحزب، بمنطقة المهدية، عن استقالتهم من جميع هياكل الحزب، في نهاية الشهر الماضي.

وأرجع المستقيلون ذلك، إلى ما وصفوه بتجاهل القيادة لأرائهم، واستحواذ رجال أعمال فى اختيار كامل القائمة التشريعية في الانتخابات، وذلك وفق ما جاء في نص الاستقالة.

فيما أكد وزير النقل السابق والقيادي أنيس غديرة، استقالته من حزب تحيا تونس، مؤكدًا أن قيادات الحزب لا تحترم قواعد العمل السياسي، وان القرار والأمر للشاهد دون غيره.

ويؤكد المستقيلون على اختلاف أسباب استقالتهم أن الممارسة الديمقراطية غائبة في حزب "تحيا تونس" ومن ثَمَّ فمن غير الممكن أن يكون الحزب طرفًا في البناء الديمقراطي وفي التأسيس لحياة سياسية سليمة وديمقراطية تُحترم فيها آراء الجميع، وفق تأكيدهم.