| الأحد 18 أغسطس 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الجيش الليبي يشن غارات جوية على الكلية الجوية في مدينة مصراتة الجيش الليبي يؤكد استمرار الاشتباكات مع الميليشيات المسلحة في مرزق جنوبي ليبيا بعد سيطرتها على المدينة الأردن يدين العمل الإرهابي الذي تعرضت له وحدات نفطية في السعودية ويؤكد دعمه للمملكة الولايات المتحدة ترحب باتفاق الأطراف السودانية على الإعلان الدستوري قصف إسرائيلي على مواقع شرق بيت حانون شمالي قطاع غزة وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش: الهجمات الحوثية على حقل الشيبة في السعودية دليل آخر على ازدراء الميليشيا للجهود السياسية للأمم المتحدة مسؤول أفغاني: سقوط عشرات الضحايا في انفجار بقاعة حفلات زفاف في العاصمة كابول الكويت تدين الاعتداء على حقل الشيبة في السعودية وتدعو لبذل جهد دولي لوقف هذه العمليات لتجنب أزمات جديدة بالمنطقة انطلاق صافرات الإنذار في مستوطنات إسرائيلية بمحيط قطاع غزة إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة على جنوب إسرائيل ومنظومة القبة الحديدية تطلق صواريخ لاعتراضها
الثلاثاء 13/أغسطس/2019 - 10:02 م

غوايدو يحذر مادور من عواقب الدعوة لانتخابات تشريعية جديدة في فنزويلا

زعيم المعارضة الفنزويلية
زعيم المعارضة الفنزويلية خوان جوايدو
arabmubasher.com/141280

حذر زعيم المعارضة الفنزويلية خوان غوايدو الرئيس نيكولاس مادورو الثلاثاء من أن أي محاولة للدفع باتجاه إجراءات مبكرة ستنتهي بـ"كارثة" للحكومة.

ويفترض أن يجري انتخاب برلمان جديد، وهو الجهاز الوحيد في الدولة الذي تسيطر عليه المعارضة، في كانون الأول/ديسمبر 2020.

لكن الجمعية التأسيسية، المؤسسة الدستورية المؤيدة للرئيس نيكولاس مادور وذات صلاحيات تتجاوز البرلمان، أشارت إلى أنها تعتزم الدعوة لانتخابات مبكرة.

ويمكن لخطوة مماثلة أن تزعزع سيطرة المعارضة على البرلمان برئاسة غوايدو الذي يعتبر أنه الرئيس الشرعي للبلاد.

واعتبر غوايدو أنه سوف يكون لذلك نتائج عكسية، ستزيد من عزلة مادورو، الذي قاوم حتى الآن تحدي المعارضة لرئاسته بدعم من الجيش.

وقال غوايدو "ماذا سيحصل إذا تجرأ النظام، وهو قادر على ذلك، على الدعوة بشكل غير قانوني إلى انتخابات مبكرة بدون شروط؟"، متابعاً "سيغرقون بالتناقضات والعزلة، وسيدخلون البلاد في كوارث".

وقال رئيس الجمعية التأسيسية ديوسدادو كابيو، الشخصية الأكثر نفوذاً في النظام الفنزويلي بعد مادورو، الاثنين إن خطوة الدعوة لانتخابات مبكرة هي "هجوم مضاد" بعدما كثفت الولايات المتحدة العقوبات على الحكومة.

وتعيش فنزويلا منذ كانون الثاني/يناير أزمة سياسية بعدما اعتبر البرلمان أن مادورو "مغتصب للسلطة"، مشككاً بنتائج انتخابات أجريت العام الماضي وأعادت مادورو إلى السلطة.

وكرئيس للبرلمان، طالب غوايدو مادورو بالاستقالة وأعلن نفسه رئيساً موقتاً واعترفت به 50 دولة.

ودخلت المعارضة والنظام في مفاوضات برعاية النروج، لكنها وصلت إلى طريق مسدود بسبب مطلب المعارضة تنحي مادورو عن السلطة لإجراء انتخابات جديدة.

في الأثناء، صعد النظام الضغط على النواب المعارضين، حيث جرد 25 منهم من حصانتهم بسبب دعمهم المزعوم لانتفاضة فاشلة في نيسان/أبريل حض عليها غوايدو.

واعتبرت مايا كوشييانشيش المتحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد فيديريكا موغيريني أن الخطوات الأخيرة "ما هي إلا اعتداء مباشر جديد على الجهاز الوحيد المنتخب ديموقراطياً في فنزويلا".

وحض من جهته مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون بولتون "المجتمع الدولي على محاسبة المستبد مادورو".