| الأحد 18 أغسطس 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الجيش الليبي يشن غارات جوية على الكلية الجوية في مدينة مصراتة الجيش الليبي يؤكد استمرار الاشتباكات مع الميليشيات المسلحة في مرزق جنوبي ليبيا بعد سيطرتها على المدينة الأردن يدين العمل الإرهابي الذي تعرضت له وحدات نفطية في السعودية ويؤكد دعمه للمملكة الولايات المتحدة ترحب باتفاق الأطراف السودانية على الإعلان الدستوري قصف إسرائيلي على مواقع شرق بيت حانون شمالي قطاع غزة وزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش: الهجمات الحوثية على حقل الشيبة في السعودية دليل آخر على ازدراء الميليشيا للجهود السياسية للأمم المتحدة مسؤول أفغاني: سقوط عشرات الضحايا في انفجار بقاعة حفلات زفاف في العاصمة كابول الكويت تدين الاعتداء على حقل الشيبة في السعودية وتدعو لبذل جهد دولي لوقف هذه العمليات لتجنب أزمات جديدة بالمنطقة انطلاق صافرات الإنذار في مستوطنات إسرائيلية بمحيط قطاع غزة إطلاق قذائف صاروخية من قطاع غزة على جنوب إسرائيل ومنظومة القبة الحديدية تطلق صواريخ لاعتراضها
الثلاثاء 13/أغسطس/2019 - 07:19 م

المحكمة العليا الهندية تؤيد القيود المفروضة على كشمير

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/141256

قضت المحكمة العليا الهندية، التي تنظر في طلب للإلغاء الفوري للقيود الحكومية الصارمة المفروضة في كشمير، اليوم الثلاثاء باستمرار الإجراءات الأمنية وقطع الاتصالات بالمنطقة.

وقالت هيئة المحكمة إن الوضع في كشمير "حساس"، مضيفة أن الحكومة في حاجة لمزيد من الوقت لمواجهة الموقف.

وكانت السلطات الهندية قد فرضت إجراءات أمنية مشددة وقطعت الاتصالات بالجزء الذي يخضع لسيطرتها من كشمير في الرابع من آب/أغسطس الجاري، قبل يوم واحد من إعلان دلهي عن قرارها بإلغاء الوضع الخاص بكشمير.

وكانت الحكومة الهندية قد ألغت المادة 370 من الدستور الهندي، الذي يمنح المنطقة حكما ذاتيا ماعدا في المسائل التي تتعلق بالشؤون الخارجية والدفاع والاتصالات.

وقال المحامي العام كيه كيه فينوجوبال اليوم في المحكمة العليا" الوضع نشط ويتغير يوميا" مضيفا" نحن نراجع الموقف ونرفع القيود خطوة بخطوة".

ولم يتضح إلى متى سوف تظل القيود مفروضة، ولكن فينوجوبال قال إن القيود قد تستمر لأيام أو أشهر.

ويذكر أن منطقة كشمير المتنازع عليها شهدت حربين بين الهند وباكستان وحركة انفصالية لقى خلالها أكثر من 44 ألف شخص حتفهم منذ أواخر الثمانينيات، بينهم مدنيون ومسلحون وأفراد من قوات الأمن.