| الثلاثاء 23 يوليه 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
القضاء الأميركي يوجه الاتهام لأربعة صينيين بمساعدة كوريا الشمالية عسكريا الجيش الأميركي: قد نكون أسقطنا أكثر من طائرة إيرانية مسيرة الجيش الأميركي يجدد تأكيده إسقاط طائرة مسيرة إيرانية فوق مضيق هرمز قبل أيام رئيس وزراء العراق: تم إصدار أوامر بالقبض على 11 وزيرا أو من في درجتهم بتهم فساد واشنطن: ترامب لم يقرر بعد متى سيكشف الجزء السياسي من خطة السلام بالشرق الأوسط ويأمل أن يقرر قريبا إثيوبيا تقرر طرد 2 من قادة الحركات المسلحة السودانية بعد اجتماعهما بالمسؤول عن الملف السوداني في المخابرات القطرية مطلق القحطاني نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان: علينا أن نستفيد من الثورة ومن التغيير نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان: نحن لسنا ضد المدنية ولا ضد الشباب نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان: نريد أن يكون هناك سلام وعدالة حقيقيين وزير خارجية فرنسا بعد لقائه موفد الرئيس الإيراني يجدد مطالبة إيران بالعودة للوفاء بالتزاماتها في الاتفاق النووي
الجمعة 12/يوليه/2019 - 09:07 م

محللة سياسية أميركية: قطر تشغل مساحة "كونيتيكت".. ولا نقبل أموالها المشبوهة

محللة سياسية أميركية:
arabmubasher.com/134254

بعد فضيحة تقديم قطر أموال وهدايا على شكل تبرعات لعدد من الجامعات الأميركية، نددت المحللة الأميركية فارشا كودوفايور، بذلك الأمر، وطالبت أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني بتنظيف الهدايا التي قدمها للجامعات والمدارس بالولايات المتحدة.

وقالت كودوفايور، كبيرة محللي الأبحاث والمتخصصة في الشأن الخليجي بمؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات FDD، في مقالها بموقع "Fox News"، إنه يجب على الإدارة الأميركية سرعة اتخاذ مواقف حازمة تجاه التمويل القطري، مشيرة إلى أن التبرعات لمدارس وجامعات أميركية توجد به أغراض مشبوهة.

وطالبت بأهمية التحقق من طبيعة الأبحاث العلمية التي تمولها الدوحة في الجامعات الأميركية، بالإضافة إلى مراجعة دقيقة لكل ما أسهمت به مؤسسة قطر في مجال المناهج المدرسية الخاصة ببرامج تعليم اللغة العربية، مشيرة إلى أن الأزمة تكمن في أن تقارير الإفصاح المقدمة من جورج تاون وتكساس إيه آند إم، لا تتضمن بشكل كامل ودقيق الهدايا والتبرعات القطرية.

ولفتت إلى أن الحكومة القطرية لا تتسم بالشفافية ولا تقدم أدلة واضحة على ذلك، وإنما تحارب الحقيقة، وهو ما سينعكس في رأيها بشكل سلبي على الحرية الأكاديمية وجدول أعمال الأبحاث التي تمولها قطر.

وتابعت كودوفايور أنه إذا لم تثر أزمة السرية إنذارا بالخطر من قطر، فيجب أخذ عدة نقاط في الاعتبار، على رأسها أن مؤسسة قطر معروفة باستضافتها دعاة متطرفين بشدة والذين ينشرون خطاب الكراهية ويحثون على سفك الدماء والترويج لمفاهيم وآراء خاطئة في دول العالم.

وشددت على أنه إذا مولت إحدى المنظمات القطرية المشبوهة الجامعات الأميركية، يجب أن يعرف الشعب الأميركي مصلحة أي نوع من البرامج تقوم بتمويله في الجامعات الأميركية، والكشف أن العطاء الخيري في قطر ليس إيثارا، وإنما هو وسيلة تأمل لتشجيع صناع القرار الأميركيين على التغاضي عن الأعمال القطرية الشنيعة في الخارج، منها علاقاتها المشبوهة مع حركة حماس في غزة وتمويل الميليشيات المتطرفة في ليبيا ودفع فدية ضخمة للإرهابيين في العراق وسوريا.

ودعت واشنطن أن تعلن لقطر أن الولايات المتحدة ترحب باستثمارات حقيقية في نظامها التعليمي، ولكن لا تقبل بالدفع من أجل التأثير لتحقيق مآرب مغرضة، بالإضافة لعدم التسامح مع جهود مؤسسة قطر السيئة للالتفاف على قواعد الإفصاح الفيدرالية، كما يجب على المناطق التعليمية المحلية ومجالس المدارس أن تراجع بعناية فائقة المواد التعليمية أو المناهج التعليمية، التي توزعها مؤسسة قطر، للتأكد من أن المناهج والدروس إيجابية وتتماشى مع قيم المجتمع الأميركي.

ولفتت المحللة السياسية أن مساحة قطر تعتبر أصغر من "كونيتيكت"، ولكن تمتلك الولايات المتحدة القدرة على إملاء شروطها على قطر، ولا ينبغي أن يتردد الرئيس الأميركي ترامب في القيام بذلك.