| الثلاثاء 23 يوليه 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان: علينا أن نستفيد من الثورة ومن التغيير نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان: نحن لسنا ضد المدنية ولا ضد الشباب نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان: نريد أن يكون هناك سلام وعدالة حقيقيين وزير خارجية فرنسا بعد لقائه موفد الرئيس الإيراني يجدد مطالبة إيران بالعودة للوفاء بالتزاماتها في الاتفاق النووي مصادر في قوى الحرية والتغيير السودانية: إعلان اسم رئيس الوزراء وأعضاء المجلس السيادي وتأجيل تشكيل مجلس الوزراء لحين الانتهاء من ملف السلام مصادر في قوى الحرية والتغيير السودانية: الاتفاق على منح الجبهة الثورية مقعدين في مجلس السيادة مصادر في قوى الحرية والتغيير السودانية: تقدم كبير في المشاورات مع الجبهة الثورية مجلس الوزراء السعودي يدين قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم عشرات المنازل في منطقة وادي الحمص ببلدة صور باهر شرق القدس مجلس الوزراء السعودي: أي مساس بحرية الملاحة البحرية الدولية يعد انتهاكاً للقانون الدولي يجب على المجتمع الدولي اتخاذ ما يلزم لرفضه وردعه ترامب يهنئ بوريس جونسون بفوزه بزعامة حزب المحافظين في بريطانيا
الجمعة 12/يوليه/2019 - 05:27 م

الجزائريون يتظاهرون مجددا بعد فرحة تأهل منتخبهم في كأس أمم إفريقيا

الجزائريون يتظاهرون
arabmubasher.com/134217

تظاهر الجزائريون مجددا الجمعة للأسبوع الحادي والعشرين ضد النظام، وذلك بعد ليلة من الاحتفالات العارمة بتأهل المنتخب الجزائري لنصف نهائي كأس أمم إفريقيا لكرة القدم في مصر.

ويحل يوم الجمعة بعدما انقضت في 9 تموز/يوليو مدة التسعين يوما المقررة وفق الدستور للرئيس الانتقالي عبدالقادر بن صالح.

وكان الأخير أعلن أنه سيبقى على رأس الدولة حتى انتخاب رئيس جديد للبلاد في موعد لم يحدد بعد وذلك بعد إلغاء الانتخابات التي كانت مقررة في الرابع من تموز/يوليو بسبب عدم توافر مرشحين.

وكان قائد أركان الجيش الوطني الجزائري أحمد قايد صالح، أكد مجددا الأربعاء دعم قيادة الجيش للرئيس بن صالح معربا عن الأمل في تنظيم انتخابات رئاسية "في أقرب الآجال" ومن خلال "حوار وطني".

واحتفل العديد من الجزائريين في مختلف أنحاء البلاد الليلة الماضية بتأهل المنتخب الجزائري لنصف نهائي كأس الأمم الإفريقية.

وشهدت العاصمة الجزائرية مساء الخميس فرحة عارمة مع انتهاء ركلات الترجيح التي فازت بها الجزائر على ساحل العاج. وانطلقت زغاريد النسوة من مختلف الأحياء وأطلق سائقو السيارات العنان لأبواقهم تعبيرا عن الفرح.

وصباح الجمعة تجمع مئات المحتجين كما كل أسبوع، قرب ساحة البريد الكبرى بقلب العاصمة، وسط انتشار أمني كبير.

وعلق أحد المارة بالعاصمة على انتشار قوات الأمن قائلا "إنها الجزائر الزرقاء"، في إشارة إلى العاصمة الجزائرية "الجزائر البيضاء" بسبب بياض مباني وسط المدينة المطلة على البحر.

وركنت عربات كثيرة للشرطة على جوانب الطرقات ما قلص المساحة المتاحة لحركة المحتجين.

كما تم صب زيت محركات على سلالم ومقابض مداخل محطات المترو وأعمدة الكهرباء التي اعتاد متظاهرون الوقوف عندها، بحسب مراسلي فرانس برس.

وكما حدث في السابق تم صباح الجمعة توقيف نحو عشرة أشخاص من دون مبرر واضح، بحسب مراسلة فرانس برس.

وهتف البعض إثر توقيف محتجين "حرروا الجزائر" و"دولة مدنية لا عسكرية".

وكتب سعيد صالحي نائب رئيس الرابطة الجزائرية لحقوق الإنسان "هذا الصباح تكرر الديكور ذاته والممارسات ذاتها: حواجز تفتيش للدرك عند مداخل العاصمة، انتشار أمني كثيف يحتل مسار المحتجين، نشر عناصر أمن باللباس المدني في كل مكان، تفتيش مارة، توقيف".

وقالت الستينية عائشة ساحلي: إنها "مستاءة من حكومة مفروضة على الشعب"، مضيفة أن على السلطة "أن تفهم أننا نرفض انتخابات مع رموز الفساد".

وترفض حركة الاحتجاج أن ينظم كبار المسؤولين في نظام الرئيس السابق عبدالعزيز بوتفليقة، وبينهم خصوصا الرئيس بن صالح وقائد الجيش قايد صالح، انتخابات لاختيار خلفه. ويطالبون بتعيين مؤسسات انتقالية قبل أي اقتراع، وهو ما ترفضه السلطات.

وكان الرئيس الانتقالي بن صالح اقترح في بداية تموز/يوليو تشكيل هيئة حوار بغرض التحضير لانتخابات رئاسية من دون مشاركة السلطات المدنية والعسكرية، لكن عدم وضوح إطار هذه الهيئة أثار شكوك قادة حركة الاحتجاج.

وقالت فاطمة زهرة وهي مدرسة متقاعدة: "بعد أكثر من أسبوع من الإعلان عن حوار من دون مشاركة الدولة، يخيم الصمت. ولا نعرف شيئا عن هذا الحوار ومن سيتولاه وبأي صلاحيات".

واعتبر عبدالحق وهو سائق سيارة أجرة أن القادة الجزائريين "يكسبون الوقت من خلال السعي للعثور على وسيلة يمررون بها خبثهم".

وكان قادة حركة الاحتجاج رفضوا مقترحات "حوار" سابقة تقدمت بها السلطة منددين خصوصا بجدول أعمال مفروض وغير قابل للنقاش، يشمل خصوصا إجراء انتخابات رئاسية.