| الثلاثاء 23 يوليه 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
وزير خارجية فرنسا بعد لقائه موفد الرئيس الإيراني يجدد مطالبة إيران بالعودة للوفاء بالتزاماتها في الاتفاق النووي مصادر في قوى الحرية والتغيير السودانية: إعلان اسم رئيس الوزراء وأعضاء المجلس السيادي وتأجيل تشكيل مجلس الوزراء لحين الانتهاء من ملف السلام مصادر في قوى الحرية والتغيير السودانية: الاتفاق على منح الجبهة الثورية مقعدين في مجلس السيادة مصادر في قوى الحرية والتغيير السودانية: تقدم كبير في المشاورات مع الجبهة الثورية مجلس الوزراء السعودي يدين قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم عشرات المنازل في منطقة وادي الحمص ببلدة صور باهر شرق القدس مجلس الوزراء السعودي: أي مساس بحرية الملاحة البحرية الدولية يعد انتهاكاً للقانون الدولي يجب على المجتمع الدولي اتخاذ ما يلزم لرفضه وردعه ترامب يهنئ بوريس جونسون بفوزه بزعامة حزب المحافظين في بريطانيا بوريس جونسون سيصبح رئيس الوزراء البريطاني المقبل بوريس جونسون: متأكدون من قدرتنا على تحقيق النتائج المطلوبة لصالح الشعب البريطاني بوريس جونسون يتعهد بالاهتمام بالطبقات الفقيرة والمهمشة في بريطانيا
الجمعة 12/يوليه/2019 - 03:31 م

كيف تورطت قطر مع تركيا في قتل الفلسطيني زكي مبارك؟

كيف تورطت قطر مع
arabmubasher.com/134188

ما زالت قضية مقتل الفلسطيني زكي مبارك في تركيا، مثيرة للجدل حتى الآن وتشغل الرأي العام الدولي، فبعد موافقة مصر على إعادة تشريح جثمانه منذ حوالي شهرين، كشفت تقارير فلسطينية تورط المخابرات القطرية في الأزمة.

وقالت التقارير: إن المخابرات القطرية هي السبب في الواقعة، حيث نقلت للسلطات التركية ادعاءاتها بأن "مبارك" جاسوس لصالح دولة خليجية، لتدفع بالقبض عليه وإلقائه بسجن "سيليفرى"، دون أي معلومات واضحة وحقيقة، لتنفي ذلك لاحقا، وتدعي تجسسه لصالح حركة فتح الفلسطينية، دون أي معلومات حقيقية أيضا.

وترجع القضية إلى أن مبارك كان قد اختفى في تركيا، ببداية أبريل الماضي، ولكن بعد 17 يوما أعلنت السلطات اعتقاله في 22 من الشهر ذاته، وبعد فترة ادعت وفاته بالسجن "منتحرا"، وهو ما تنفيه عائلته بشدة، بينما لم تقدم أنقرة أي دليل يدعم روايتها؛ ما يعزز فكرة قتل أنقرة له، بعد فشلها في انتزاع اعترافات منه بجريمة تجسس لم يرتكبها.

وكانت شقية الفقيد، سناء زكي، أكدت أيضا وجود آثار تعذيب مهول على جثمان شقيقها، منها ضربات على الرأس، ونزع الجلد عن الجمجمة، وكسورا في قدميه ويديه، كما أن أصابع القدمين تعرضت للتقطيع، كما نزعت أظافر أصابع يديه، وفوق ذلك شقوا صدره وانتزعوا لسانه، مؤكدة أن هذا التعذيب "يدل على بشاعة مرتكبي الجريمة".

وتقدمت العائلة بعدة بلاغات إلى منظمات حقوقية أبدت تعاطفها مع العائلة، تطالب فيها بضرورة معاقبة كل المتورطين في قتل زكي مبارك، على رأسهم الرئيس التركي.

وفي مايو الماضي، طلبت أسرته إعادة تشريح جثمانه في مصر، هو ما وافقت عليه السلطات قبل نقله لدفنه في مسقط رأسه بغزة، حيث أصرت الأسرة على إعادة تشريح الجثة قبل الدفن، حيث قال عبس مبارك، ابن عمه، في تصريحات صحفية، إن الأسرة فجعت من أن الفقيد وجد مقطوع اللسان فضلا عن وجود آثار تعذيب على الجثمان، مؤكداً أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان هو المتهم الأول في هذا القتل خارج القانون.

وشددت التقارير على أن حزب العدالة والتنمية والحكومة ضلعوا أيضا في تلك القضية، فبعد نشر صوره في القنوات والصحف القطرية والتركية المدعومة من البلدية، قبل التحقيق معه ثم تعذيبه بشدة، لإجباره على الاعتراف بما جرائم لم يرتكبها، لدرجة استعانتها بعضو الكنيست الإسرائيلي عزمي بشارة وبأفراد من المخابرات القطرية لمحاولة تهديده بأسرته، وهو ما أدى لوفاته ليتم فبركة حكاية انتحاره، لتطالب أسرته بالتحقيق الدولي في القضية.