| الثلاثاء 23 يوليه 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان: علينا أن نستفيد من الثورة ومن التغيير نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان: نحن لسنا ضد المدنية ولا ضد الشباب نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان: نريد أن يكون هناك سلام وعدالة حقيقيين وزير خارجية فرنسا بعد لقائه موفد الرئيس الإيراني يجدد مطالبة إيران بالعودة للوفاء بالتزاماتها في الاتفاق النووي مصادر في قوى الحرية والتغيير السودانية: إعلان اسم رئيس الوزراء وأعضاء المجلس السيادي وتأجيل تشكيل مجلس الوزراء لحين الانتهاء من ملف السلام مصادر في قوى الحرية والتغيير السودانية: الاتفاق على منح الجبهة الثورية مقعدين في مجلس السيادة مصادر في قوى الحرية والتغيير السودانية: تقدم كبير في المشاورات مع الجبهة الثورية مجلس الوزراء السعودي يدين قيام سلطات الاحتلال الإسرائيلي بهدم عشرات المنازل في منطقة وادي الحمص ببلدة صور باهر شرق القدس مجلس الوزراء السعودي: أي مساس بحرية الملاحة البحرية الدولية يعد انتهاكاً للقانون الدولي يجب على المجتمع الدولي اتخاذ ما يلزم لرفضه وردعه ترامب يهنئ بوريس جونسون بفوزه بزعامة حزب المحافظين في بريطانيا
الخميس 11/يوليه/2019 - 07:41 م

"واشنطن" أم "طهران".. بمن ستحتفظ الدوحة؟

الشيخ تميم بن حمد
الشيخ تميم بن حمد أمير قطر
arabmubasher.com/134041

منذ نهاية العام 2016 وبدأت العلاقات القطرية الإيرانية تتخذ منحى تصاعديا في كافة المحاور سواء الاقتصادية أو الدولية أو حتى دعمهما للتنظيمات المسلحة في المنطقة، حتى أن "الدوحة" فتحت خزينة الدولة من البترودولار لتمويل الميليشيات الإرهابية التابعة لإيران بملايين الدولارات، بهدف الدعم الواضح من جانب الدوحة للقيادات الإيرانية وعناصرها التخريبية المنتشرة في المنطقة.

مع بداية تصاعد حدة الأزمة التي تقع فيها إيران مع الولايات المتحدة في الوقت الحالي، بسبب الانسحاب من الاتفاق النووي، وفي ظل التزامات المنطقة العربية تجاه التحالف مع الولايات المتحدة الأميركية، ووفقاً لمراقبين وخبراء، فإن التخلي القطري عن "طهران" بات وشيكا، فتحالف الشر الذي بدأ منذ المقاطعة العربية لـ"الدوحة"، بهدف الاصطفاف ضد الخليج معا، صار مهددا؛ ما يزيد التوقعات بإعلان النظام القطري حياده من ولاية الفقيه قريباً، خوفاً من التهديد الأميركي الذي جاء على هيئة نصائح أميركية للرئيس دونالد ترامب، بأن يقول لـلشيخ تميم بن حمد "نحن أو إيران".

بينما قال أمير قطر خلال كلمته في البنتاغون، أول أمس، في لقائه مع وزير دفاع أميركا "بالوكالة": "الظروف الراهنة تجبرنا على التحالف مع دول ليسوا في الحقيقة أصدقاء"، وهنا راحت التوقعات إلى ناحيتين، هل يقصد تميم "إيران"، أم أن "واشنطن" أكدت عليه ضرورة العودة للسرب الخليجي، فكان هذا رده.

في هذا السياق قال الدكتور فهد الشليمي: إن التحالف القطري الإيراني لم يكن موجها ضد أميركا، ولكنه موجه ضد دول الخليج، لافتاً أن وجود قاعدة "العديد" الأميركية في قطر، ووجود قوات عسكرية هناك، والكثير من الأمور تجبر الأمير تميم بن حمد، على عدم رفض أي طلب للولايات المتحدة الأميركية.

وتابع الشليمي، في تصريحات لـ"العرب مباشر"، ما يوجد بين قطر وإيران هو اتفاق تآمري ضد دول المقاطعة، مشيراً أن تصريحات "تميم" في الولايات المتحدة الأميركية، أراد أن يقول بها لـ"إيران": "اعذرونا نحن لدينا التزامات أخرى".

وأضاف: "إن التحالف الذي قصده "تميم" وتسعى أميركا لتشكيله، ربما المقصود به جزء من التحالف الأميركي مع دول المجلس الخليجي، ومصر، وبعض الدول البريطانية، لذلك ربما أراد "تميم" أيضاً أن يقول "نحن لا نريد دول المقاطعة ولكننا مضطرون لقبول التحالف معهم".

وأكد الإعلامي الكويتي، أنه سيتم استخدام المرافق القطرية والقوات القطرية، في حال كان هناك أي تهديد لضرب إيران.

من جهة أخرى، كشف وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، عن محاولات وساطة قطرية بين "طهران" و"واشنطن"، قبلت بالرفض من الرئيس الأميركي، خلال زيارة "تميم" الأخيرة لواشنطن ولقائه الرئيس ترامب.

وتابع آل ثاني، في تصريحات مع واشنطن، أن "طهران" صارت في "مأزق" بعد إصرارها على الانسحاب من البرنامج النووي؛ ما يجعل جلوسها على طاولة المفاوضات أمرا مستحيلا.

والمثير في الأمر، أن إذاعة "صوت أميركا" كانت أعلنت صباح أمس، على عدم تطرق "تميم" للأزمة "الأميركية-الإيرانية"، قائلة: "الأمير القطري يعي جيداً أن "ترامب" لن يستمع له".