| الخميس 21 يونيو 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
الثلاثاء 13/مارس/2018 - 02:39 م

فتح البرلمانية: الاعتداء على الحمدالله يزيدنا إصرارا على إنهاء الانقسام

فتح البرلمانية
فتح البرلمانية
arabmubasher.com/12936

أدانت كتلة فتح البرلمانية، الاعتداء الإجرامي الآثم ومحاولة الاغتيال التي تعرض لها رئيس الوزراء رامي الحمد الله، ورئيس جهاز المخابرات العامة اللواء ماجد فرج، والوفد المرافق، صباح اليوم الثلاثاء، في قطاع غزة عبر استهداف موكبهما في تفجير إجرامي خلال توجههما إلى غزة، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا".

وحملت كتلة فتح البرلمانية، حركة "حماس" بصفتها سلطة الأمر الواقع في قطاع غزة المسؤولية الكاملة عن هذا الاعتداء الإجرامي، وتبعات ذلك في محاولة مكشوفة من الجهات التي تقف وراءه لضرب الوحدة الوطنية وجهود إنهاء الانقسام الفلسطيني, حيث جرى التنسيق المسبق والتواصل مع الجهات الأمنية المسيطرة على قطاع غزة وإبلاغهم بترتيبات وبرنامج الزيارة.

وأشارت الكتلة إلى أن ما جرى صباح اليوم لا يمكن فصلة عما جرى خلال المرحلة السابقة من التعرض والتهديدات، والإعاقة التي تعرض لها العديد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين خلال محاولتهم لممارسة مهامهم في قطاع غزة.

وطالبت كتلة فتح البرلمانية بتمكين الأجهزة الأمنية الوطنية الشرعية وجهاز العدالة في النيابة العامة والقضاء الفلسطيني الشرعي من إجراء تحقيقات موضوعية ونزيهة، للوصول الى الجهات التي تقف وراء هذا الاعتداء الآثم، وتقديمهم للعدالة لينالوا جزاءهم.

وأكدت أن هذا الاعتداء الجبان سيزيد القيادة إصرارا على الاستمرار نحو إنهاء الانقسام وبسط السلطة الشرعية على قطاع غزة بكل مكوناتها ومستوياتها، والتمكين الكامل لحكومة الوفاق الوطني، لإنهاء حالة اختطاف أهلنا في قطاع غزة الحبيب، وعودته إلى أحضان الشرعية الفلسطينية لبسط الأمن والرخاء والعيش الكريم لأبناء شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة.