| السبت 15 ديسمبر 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
المؤشر ستاندرد آند بورز 500 في بورصة وول ستريت يسجل أدنى مستوى إغلاق منذ الثاني من أبريل بورصة وول ستريت تواصل التراجع والمؤشرات الثلاثة الرئيسية تهبط أكثر من 2% سكان: اندلاع اشتباكات في الضواحي الشرقية من الحديدة باليمن بعد اتفاق الهدنة ميركل: قادة الاتحاد الاوروبي ال27 يتوافقون على موازنة لمنطقة اليورو الفصائل الكردية في سوريا تعتبر التهديدات التركية بشنّ هجوم على شمال سوريا بمثابة إعلان حرب عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية تقتحم مدينة "البيرة" في الضفة الغربية من مدخلها الشمالي الجبير: المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد سعت للوصول إلى الحل السياسي المستند على المرجعيات الثلاث وعلى رأسها قرار مجلس الأمن 2216 الجبير: بذل ولي العهد جهوداً شخصية كبيرة لإنجاح المفاوضات في استكهولم الجبير: تطبيق اتفاق استوكهولم سيمثل خطوة هامة في الوصول إلى حل سياسي يضمن استعادة الدولة وأمن واستقرار وسلامة ووحدة الأراضي اليمنية وزير المال اللبناني: تقرير "موديز" يؤكد على أهمية تشكيل الحكومة والبدء بالإصلاحات لإعادة الثقة
الإثنين 12/مارس/2018 - 08:06 م

تونس: "نجل السبسي" والإخوان يسلمون موارد البلاد للأتراك

تونس: نجل السبسي
arabmubasher.com/12850

لم يكتف بوضع يده بيد جماعة الإخوان في تونس، وعقد الاتفاقات والصفقات معهم ، بل زاد في تماديه، وفي هذه المرة سلم موارد بلده للرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

حيث كشف موقع تونسي أن نجل الرئيس التونسي الحالي، سهل سيطرة الأتراك على الفوسفات التونسي، أحد مصادر الدخل الرئيسية للخزانة التونسية.

وأكد تقرير لموقع "تونسي سكرت" التونسي بنسخته الفرنسية أن الابن الثاني للرئيس التونسي الحالي، الباجي قائد السبسي، خليل قائد السبسي، دخل في شراكة مع شركة تونسية من أجل استغلال الفوسفات التونسي.

 وأشار الموقع إلى أنه في الوقت الذي قرر مجلس الوزراء تقديم دعاوي قضائية لمحاكمة المتظاهرين الذين يعيقون العمل في شركة الفوسفات في قفصة، فإن الأتراك باتوا يتحكمون في الفوسفات الذي يعد مصدر عمل لآلاف التونسيين سواء في مناجم الاستخراج أو مصانع تصنيع الأسمدة الكيماوية.

 وبين الموقع أنه على الرغم من أن الحكومة التونسية لم تقم بتخصيص شركة قفصة حتى لا تثير غضب الشعب التونسي، ولكنها باعت إلى شركة تركية جميع المحاجر والمخازن الاستراتيجية للفوسفات في البلاد، موضحة أن الشركة تضم مساهمين اثنين آخرين، وهم خليل قائد السبسي، ورجل أعمال فرنسي من أصل تونسي مازالت السرية تحيط بشخصيته.

 واتهم الموقع حزب النهضة التونسي بترتيب هذه الصفقة بين الشركة التركية والابن الثاني للرئيس التونسي.