| السبت 15 ديسمبر 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
المؤشر ستاندرد آند بورز 500 في بورصة وول ستريت يسجل أدنى مستوى إغلاق منذ الثاني من أبريل بورصة وول ستريت تواصل التراجع والمؤشرات الثلاثة الرئيسية تهبط أكثر من 2% سكان: اندلاع اشتباكات في الضواحي الشرقية من الحديدة باليمن بعد اتفاق الهدنة ميركل: قادة الاتحاد الاوروبي ال27 يتوافقون على موازنة لمنطقة اليورو الفصائل الكردية في سوريا تعتبر التهديدات التركية بشنّ هجوم على شمال سوريا بمثابة إعلان حرب عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية تقتحم مدينة "البيرة" في الضفة الغربية من مدخلها الشمالي الجبير: المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد سعت للوصول إلى الحل السياسي المستند على المرجعيات الثلاث وعلى رأسها قرار مجلس الأمن 2216 الجبير: بذل ولي العهد جهوداً شخصية كبيرة لإنجاح المفاوضات في استكهولم الجبير: تطبيق اتفاق استوكهولم سيمثل خطوة هامة في الوصول إلى حل سياسي يضمن استعادة الدولة وأمن واستقرار وسلامة ووحدة الأراضي اليمنية وزير المال اللبناني: تقرير "موديز" يؤكد على أهمية تشكيل الحكومة والبدء بالإصلاحات لإعادة الثقة
الأحد 11/مارس/2018 - 02:09 م
هدهد العصر
هدهد العصر

قطر «تستنجد» بمن اتهمها ‏بتمويل الإرهاب في الصومال

arabmubasher.com/12671


بعد أن تذوقت وزارة الخارجية القطرية مرارة الفشل في الحصول على تأييد دول أوروبية وعالمية لإنقاذها من عزلتها خليجياً، بدأت تدرس بشكلٍ جدي فكرة التوقيع مع «مجموعة الأزمات الدولية» - وهي جهة تعد من أهم المؤسسات الفكرية الدولية في أمريكا وبريطانيا وألمانيا – بهدف الاستعانة بتقاريرها وتوصياتها للخروج من عزلتها الخليجية.
وطبقاً لمصادر مطلعة تحدثت لـ"صحيفة العرب مباشر" فإن الدوحة ترغب من خلال توقيعها مع مجموعة الأزمات الدولية في استغلال قوة المؤسسة وتأثيرها في عملية صنع القرار في بعض الدول، وعلاقاتها القوية بـ«الحزب الجمهوري» و«الحزب الديمقراطي» في أمريكا وبقية المؤسسات الأمريكية ذات التأثير والمكانة لدى «البيت الأبيض» والخارجية الأمريكية.

‏وأفادت المصادر، أن وزارة الخارجية القطرية عقدت خلال الفترة الماضية اجتماعين كلاهما حضره وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، جمعه الأول برئيس المجموعة إبان اجتماعات السيد جان ماري غيينو على هامش الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة سبتمبر الماضي، فيما كان الثاني مع نائب رئيس المجموعة يناير الماضي.

‏وكانت مجموعة الأزمات الدولية قد اتهمت قطر في تقرير سابق لها، بتمويل إرهابيي الصومال، وذلك في معرض تحليل المجموعة حول التدخل القطري في منطقة القرن الإفريقي.

‏وأوضحت المجموعة في تقريرها حينذاك، أن هذا التدخل ساهم في تأجيج الصراع على عدة أصعدة في ذلك الموقع الحيوي، والذي يؤثر بشكل مباشر على منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن التمويل القطري للإرهابيين أجَّج القتال في الصومال بعد هدنة طويلة.

‏يُذكر أن مجموعة الأزمات الدولية مهمتها تسوية النزاعات حول العالم ومنع حدوثها من خلال تحليلات ميدانية ومن خلال إسداء المشورة.