| الأحد 23 سبتمبر 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
الأحد 11/مارس/2018 - 02:09 م
هدهد العصر
هدهد العصر

قطر «تستنجد» بمن اتهمها ‏بتمويل الإرهاب في الصومال

arabmubasher.com/12671


بعد أن تذوقت وزارة الخارجية القطرية مرارة الفشل في الحصول على تأييد دول أوروبية وعالمية لإنقاذها من عزلتها خليجياً، بدأت تدرس بشكلٍ جدي فكرة التوقيع مع «مجموعة الأزمات الدولية» - وهي جهة تعد من أهم المؤسسات الفكرية الدولية في أمريكا وبريطانيا وألمانيا – بهدف الاستعانة بتقاريرها وتوصياتها للخروج من عزلتها الخليجية.
وطبقاً لمصادر مطلعة تحدثت لـ"صحيفة العرب مباشر" فإن الدوحة ترغب من خلال توقيعها مع مجموعة الأزمات الدولية في استغلال قوة المؤسسة وتأثيرها في عملية صنع القرار في بعض الدول، وعلاقاتها القوية بـ«الحزب الجمهوري» و«الحزب الديمقراطي» في أمريكا وبقية المؤسسات الأمريكية ذات التأثير والمكانة لدى «البيت الأبيض» والخارجية الأمريكية.

‏وأفادت المصادر، أن وزارة الخارجية القطرية عقدت خلال الفترة الماضية اجتماعين كلاهما حضره وزير الخارجية القطري محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، جمعه الأول برئيس المجموعة إبان اجتماعات السيد جان ماري غيينو على هامش الدورة الـ 72 للجمعية العامة للأمم المتحدة سبتمبر الماضي، فيما كان الثاني مع نائب رئيس المجموعة يناير الماضي.

‏وكانت مجموعة الأزمات الدولية قد اتهمت قطر في تقرير سابق لها، بتمويل إرهابيي الصومال، وذلك في معرض تحليل المجموعة حول التدخل القطري في منطقة القرن الإفريقي.

‏وأوضحت المجموعة في تقريرها حينذاك، أن هذا التدخل ساهم في تأجيج الصراع على عدة أصعدة في ذلك الموقع الحيوي، والذي يؤثر بشكل مباشر على منطقة الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن التمويل القطري للإرهابيين أجَّج القتال في الصومال بعد هدنة طويلة.

‏يُذكر أن مجموعة الأزمات الدولية مهمتها تسوية النزاعات حول العالم ومنع حدوثها من خلال تحليلات ميدانية ومن خلال إسداء المشورة.