| السبت 15 ديسمبر 2018
رئيس التحرير
علياء عيد
المؤشر ستاندرد آند بورز 500 في بورصة وول ستريت يسجل أدنى مستوى إغلاق منذ الثاني من أبريل بورصة وول ستريت تواصل التراجع والمؤشرات الثلاثة الرئيسية تهبط أكثر من 2% سكان: اندلاع اشتباكات في الضواحي الشرقية من الحديدة باليمن بعد اتفاق الهدنة ميركل: قادة الاتحاد الاوروبي ال27 يتوافقون على موازنة لمنطقة اليورو الفصائل الكردية في سوريا تعتبر التهديدات التركية بشنّ هجوم على شمال سوريا بمثابة إعلان حرب عشرات الآليات العسكرية الإسرائيلية تقتحم مدينة "البيرة" في الضفة الغربية من مدخلها الشمالي الجبير: المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي العهد سعت للوصول إلى الحل السياسي المستند على المرجعيات الثلاث وعلى رأسها قرار مجلس الأمن 2216 الجبير: بذل ولي العهد جهوداً شخصية كبيرة لإنجاح المفاوضات في استكهولم الجبير: تطبيق اتفاق استوكهولم سيمثل خطوة هامة في الوصول إلى حل سياسي يضمن استعادة الدولة وأمن واستقرار وسلامة ووحدة الأراضي اليمنية وزير المال اللبناني: تقرير "موديز" يؤكد على أهمية تشكيل الحكومة والبدء بالإصلاحات لإعادة الثقة
الجمعة 09/مارس/2018 - 12:52 م
احمد المالكي
احمد المالكي

الفرق بين مشروع الأمير محمد بن سلمان ومشروع تنظيم الحمدين

arabmubasher.com/12436


من يتابع مواقف الأمير محمد بن سلمان سوف يعرف أن هناك رجلا إصلاحيا لديه مشروع حقيقي سوف يساهم في أمن واستقرار المنطقة وتنمية حقيقية لن تستفيد منها السعودية بل كل المنطقة العربية وهذا هو الفرق بين من يسعى إلى إعمار الأرض وبين من يسعى إلى تخريبها ونشر الدمار والفوضي والتنظيمات الإرهابية التي تقتل باسم الإسلام.
زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى مصر والتي استمرت ثلاثة أيام كانت زيارة مثمرة جدا وبعيدا عن الشق الاقتصادي فيها هناك جوانب أخرى من الزيارة تؤكد على متانة وقوة العلاقات بين المملكة العربية السعودية ومصر وتوافق في الرؤى المختلفة في الثقافة والفن والتسامح بين الأديان وتدل على أن هناك تاريخًا طويلًا من الرؤى المشتركة بين البلدين. 
لكن هناك مشروعًا آخر تخريبيًا لايريد مشروع الأمير محمد بن سلمان ويعتبره عدو لهم هو مشروع تنظيم الحمدين التخريبي لهدم الدول برعاية إيرانية وتركية بتعليمات من نظام الملالي وأردوغان. 
الفرق بين مشروع الأمير محمد بن سلمان ومشروع تنظيم الحمدين أن مشروع ولي العهد السعودي مشروع حقيقي يقوم على مبادئ وأهداف ومشروع إعمار أوطان ومستقبل جديد للمنطقة باْكملها ينهي كل الحروب التي اشتعلت منذ ثورات الربيع العربي ويرسي مبادئ لمكافحة الإرهاب والقضاء على التنظيمات الإرهابية التي صنعها تنظيم الحمدين واستفاد من تجارة الموت لكن نحن نسير في الطريق الصحيح ومشروع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان سوف يقضي على مشروع تنظيم الحمدين وأوهام تميم وأردوغان.
الأمير الشاب محمد بن سلمان وضع الرؤية 2030 والتي أشاد بها العالم كله وفي نفس الوقت يكافح مؤامرت إيران ومؤمرات تنظيم الحمدين التي تحاول إشعال الحروب في اليمن وسوريا والعراق ولبنان وتريد الهيمنة الإيرانية على الخليج والمنطقة العربية.
مشروع الأمير محمد بن سلمان بلاشك سوف يقضي على أوهام نظام الملالي في طهران الذي يسعى لنشر الفتنة والطائفية. 
ولايمكن أن يتخيل نظام الملالي في طهران أنه يمكن أن يعقد مصالحة مع السعودية لاْن الخط الذي تسير فيه السعودية هو خط المستقبل بينما الخط الإيراني هو خط دموي وطائفي بامتياز.
تنظيم الحمدين حاول من خلال الأزمة الخليجية شق وحدة الصف بين الدول الخليجية وأيضا علاقة دول الخليج وخاصة المملكة العربية السعودية مع مصر لكن الزيارة الأخيرة لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى مصر صفعة على وجه تنظيم الحمدين الذي لايريد هذا التقارب ولا يريد الخير للسعودية ومصر ولايريد الخير للخليج ودول المنطقة. 
رد الأمير محمد بن سلمان على الأزمة مع قطر والذي جاء من القاهرة أن الأزمة مع تنظيم الحمدين تافهة جدا وأن أقل من رتبة وزير يتولى هذا الملف وأن مساحة قطر لاتاْتي شارع في القاهرة وأن النظام في قطر لدية عقدة نفسية يكفي هذا الرد القوي من الأمير محمد بن سلمان على ألاعيب تنظيم الحمدين وأهمية هذا الرد أنه جاء من القاهرة ليؤكد أن الوحدة بين مصر والسعودية لا يمكن أن تفرقها مؤامرات تنظيم الحمدين وأن رد الأمير محمد بن سلمان من خلال العمل والبناء والسعي إلى تجديد الخطاب الديني والقضاء على الخطابات المتطرفة والتنظيمات الإرهابية التي وجدت ملاذا آمنا في الدوحة. 
أيضا زيارة الأمير محمد بن سلمان إلى الكنيسة المصرية والتاْكيد على أهمية المشروع السعودي للانفتاح على الأديان الأخرى ونشر ثقافة التعايش والسلام بين الأديان والتي كان يلعب عليها تنظيم الحمدين طوال الوقت ويحاول إحداث فتنة طائفية بين المسلمين والأقباط في مصر لكن دائما ألاعيب الحمدين مكشوفة ويكون مصيرها الفشل.
وأيضا لقاء الأمير محمد بن سلمان مع شيخ الأزهر والتاْكيد على أهمية مؤسسة الأزهر وأنها المرجعية الأولى للمسلمين في العالم بالإضافة إلى مطالبة الأمير محمد بن سلمان الأزهر بالاستفادة من خبرات علمائه في المملكة العربية السعودية ومجمع الملك سلمان للحديث النبوي كل هذا يدل على أن هناك شابًا يريد الأفضل ليس لبلده فقط وإنما للمنطقة باْكملها.
انتهت زيارة الأمير محمد بن سلمان في مصر لكن سوف تظل الزيارة في تاريخ البلدين علامة مضيئة وأسست لمستقبل جديد من التعاون بين مصر والسعودية والانطلاق إلى مستقبل واعد للبلدين بمشروع الأمير محمدبن سلمان أما قطر سوف تظل وحيدة ولعبة في يد الملالي وأردوغان والخاسر الحقيقي للأسف الشعب القطري .