| الإثنين 24 يونيو 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
الإثنين 15/أبريل/2019 - 12:14 م

بالصور.. المقابر الجماعية تحول "العراق" إلى "أرض الموتى"

بالصور.. المقابر
arabmubasher.com/110718

"أرض الموتى" هكذا استحقت أن يطلق عليها العراق، بعد العثور على أكثر من مائتي مقبرة جماعية هناك، سواء تعود لعهد الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، أو حتى لتنظيم داعش الإرهابي.

وكان زار الرئيس العراقي برهم صالح، أمس الأحد، مقبرة جماعية عُثر عليها في بادية السماوة بمحافظة المثنى وتضم رفات عشرات الضحايا الأكراد الذين قُتِلوا في عهد صدام حسين.

مقابر جماعية لضحايا "داعش"

فيما كشفت فرق تابعة للحكومة العراقية تضم محققين تابعين لمنظمة الأمم المتحدة، عن في استخراج رفات ضحايا تنظيم "الدولة الإسلامية" من الإيزيديين من إحدى المقابر الجماعية في قرية كوتشو. 

وكان قام التنظيم الإرهابي في 15 أغسطس 2014، على ذبح أكثر من 400 إيزيدي في القرية الواقعة شمال البلاد. 

ومن ناحية أخرى عُثر على أكثر من 200 مقبرة جماعية تضم نحو 12 ألف جثة في محافظات عراقية مختلفة، كانت تحت سيطرة "داعش" الإرهابي.

ووثق مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان، بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي)، وجود 202 مقبرة جماعية.

وكان العدد الأكبر من تلك المقابر في محافظة نينوى وعددها 95، تليها محافظات كركوك بـ37 مقبرة، وصلاح الدين بـ36 مقبرة، والأنبار بـ24.

ونوفمبر الماضي، قال المكتب التابع لحقوق الإنسان، إن العدد التقريبي للضحايا يتراوح ما بين 6000 إلى أكثر من 12000 ضحية دُفنوا في تلك المواقع. 

وشمل ذلك النساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة وكذلك منتسبين سابقين من قوات الأمن والشرطة العراقية، إضافة إلى العمال الأجانب.

وأقام تنظيم داعش العديد من المقابر الجماعية عندما سيطر على محافظات عراقية بين عامي 2014 و2017.

وأشار مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى إمكانية الكشف عن المزيد من المواقع في الأشهر القادمة، كما حث السلطات العراقية على الحفاظ عليها وحفرها بشكل صحيح احتراماً لعائلات الضحايا.

انتشار المقابر الجماعية في محافظات "العراق"

وفي أنحاء "العراق" قُتل عشرات الآلاف ودُفن العديد من الأشخاص في المقابر الجماعية، وبعد الإطاحة بنظام صدام حسين، تم أيضاً اكتشاف مئات المقابر الجماعية.

بالإضافة إلى ذلك لا يزال 371 شخصاً، مواطنون كويتيون ورعايا دول أخرى، في عداد المفقودين بعد غزو العراق للكويت عام 1991، ويعتقد أنه تم قتلهم ودفنهم في المناطق الجنوبية من العراق.

وكشف مسؤول عراقي يناير الماضي، أن الحكومة العراقية وضعت خطة لفتح جميع المقابر الجماعية التي تضم رفات ضحايا تنظيم "داعش".

وأضاف: أن هذه الخطة تشمل المواقع التي دفنت فيها جثث المدنيين ورجال الأمن الذين قتلوا على أيدي داعش بين عامي 2014 و2017.

كما أوضحت الأمم المتحدة أن أصغر موقع غربي الموصل يحتوي على ثماني جثث فيما يعتقد أن أكبر مقبرة قد تضم آلافا، وذلك في فجوة الخفسة جنوبي الموصل.

ويتراوح عدد الضحايا بهذه المقابر بين ستة وأكثر من 12 ألف ضحية بينهم نساء وأطفال وكبار سن وذوو إعاقة وعمال أجانب، بالإضافة لعناصر سابقين من قوات الأمن والشرطة، وفقا للتقرير الأممي.

وشددت المنظمة الأممية على أن هذه المواقع يمكن أن تحتوي على مواد جنائية حساسة للمساعدة في تحديد هويات الضحايا، والتوصل لفهم حول حجم الجرائم التي ارتُكبت.

بالصور.. المقابر الجماعية تحول "العراق" إلى "أرض الموتى"

بالصور.. المقابر الجماعية تحول "العراق" إلى "أرض الموتى"

بالصور.. المقابر الجماعية تحول "العراق" إلى "أرض الموتى"

بالصور.. المقابر الجماعية تحول "العراق" إلى "أرض الموتى"

بالصور.. المقابر الجماعية تحول "العراق" إلى "أرض الموتى"

بالصور.. المقابر الجماعية تحول "العراق" إلى "أرض الموتى"

بالصور.. المقابر الجماعية تحول "العراق" إلى "أرض الموتى"

بالصور.. المقابر الجماعية تحول "العراق" إلى "أرض الموتى"

بالصور.. المقابر الجماعية تحول "العراق" إلى "أرض الموتى"
بالصور.. المقابر الجماعية تحول "العراق" إلى "أرض الموتى"
بالصور.. المقابر الجماعية تحول "العراق" إلى "أرض الموتى"
بالصور.. المقابر الجماعية تحول "العراق" إلى "أرض الموتى"