| الإثنين 22 أبريل 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
واشنطن بوست: وزير الخارجية الأميركي سيعلن الاثنين عدم تجديد الإعفاءات للدول التي تم استثناؤها من العقوبات المفروضة على إيران المجلس الانتقالي السوداني: نحرص على العبور الآمن للبلاد في هذه المرحلة الحرجة قوى الحرية والتغيير في السودان تعلن التصعيد في الشارع ضد المجلس العسكري قوى الحرية والتغيير في السودان: إزاحة البشير أحد مطالب الثورة التي خرجت للمطالبة بدولة مدنية ديمقراطية قوى الحرية والتغيير في السودان تتهم المجلس العسكري بأنه امتداد للنظام السابق المجلس الانتقالي العسكري السوداني: وفد المجلس الانتقالي سيغادر إلى الولايات المتحدة اليوم أو غدا المجلس الانتقالي العسكري السوداني: الاتحاد الإفريقي أبدى موقفا متفهما لما يجري في السودان المجلس الانتقالي العسكري السوداني: نقدر ونشيد بالدعم السعودي الإماراتي الذي سيسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي في السودان المجلس الانتقالي العسكري السوداني: اللقاءات مع فئات المجتمع السوداني المختلفة مهمة بالنسبة لنا ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد: العالم اليوم أحوج ما يكون للوقوف بحزم لاستئصال منابت هذا الإرهاب الممنهج
الإثنين 15/أبريل/2019 - 03:37 ص

إيران تستدعي السفير الفرنسي في طهران.. بسبب تغريدة

إيران تستدعي السفير
arabmubasher.com/110642

استدعت وزارة الخارجية الإيرانية السفير الفرنسي الجديد في طهران، فيليب تيبو، أمس الأحد 14 إبریل (نیسان)، على خلفية تغريدة على موقع "تويتر" للسفير الفرنسي في واشنطن حول تخصيب إيران لليورانيوم.

وقام رئيس أمانة لجنة متابعة تنفيذ الاتفاق النووي في الخارجية الإيرانية، حسين سادات ميداني، باستدعاء السفير الفرنسي الجديد في طهران، قائلا إن مضمون التغريدة المنسوبة للسفير الفرنسي في واشنطن مرفوض تمامًا من قبل إيران، داعيًا الحكومة الفرنسية إلى تقديم إيضاح حول هذا الموضوع.

وكان السفير الفرنسي في واشنطن، جيرارد آرود، قد كتب: "قلنا سابقًا في عام 2002 وفي إطار معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، إن تخصيب اليورانيوم غير العسكري، يعتبر عملا غير قانوني أيضًا، وإذا لزم الأمر بإمكاننا فرض عقوبات على إيران عام 2025".

وأعلن سادات ميداني أنه في حال كانت الحكومة الفرنسية موافقة على التصريحات المشار إليها، وأنها تمثل موقفًا رسميًا لها، فإن ذلك سيكون تناقضًا صارخًا مع أهداف ونصوص الاتفاق النووي، مضیفًا أنه لو لم يتم البت في هذه القضية بصورة مرضية، ولو لم يتم حسمها، فإن الجمهورية الإسلامية الإيرانية ستتابع القضية على أساس الآليات الواردة في الاتفاق النووي، وتحتفظ لنفسها بحق الرد على ذلك، بما يقتضيه الحال.