| الإثنين 22 أبريل 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
واشنطن بوست: وزير الخارجية الأميركي سيعلن الاثنين عدم تجديد الإعفاءات للدول التي تم استثناؤها من العقوبات المفروضة على إيران المجلس الانتقالي السوداني: نحرص على العبور الآمن للبلاد في هذه المرحلة الحرجة قوى الحرية والتغيير في السودان تعلن التصعيد في الشارع ضد المجلس العسكري قوى الحرية والتغيير في السودان: إزاحة البشير أحد مطالب الثورة التي خرجت للمطالبة بدولة مدنية ديمقراطية قوى الحرية والتغيير في السودان تتهم المجلس العسكري بأنه امتداد للنظام السابق المجلس الانتقالي العسكري السوداني: وفد المجلس الانتقالي سيغادر إلى الولايات المتحدة اليوم أو غدا المجلس الانتقالي العسكري السوداني: الاتحاد الإفريقي أبدى موقفا متفهما لما يجري في السودان المجلس الانتقالي العسكري السوداني: نقدر ونشيد بالدعم السعودي الإماراتي الذي سيسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي في السودان المجلس الانتقالي العسكري السوداني: اللقاءات مع فئات المجتمع السوداني المختلفة مهمة بالنسبة لنا ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد: العالم اليوم أحوج ما يكون للوقوف بحزم لاستئصال منابت هذا الإرهاب الممنهج
الأحد 14/أبريل/2019 - 10:38 م

تدخلت لحذف تقرير على "أبل نيوز".. كيف قامت "قطر" بشراء ذمم الإعلام الغربي؟

الشيخ تميم بن حمد
الشيخ تميم بن حمد آل ثاني
arabmubasher.com/110602

في فضيحة جديدة لتنظيم الحمدين، وإثبات مؤامراته لشراء الإعلام الغربي، ومحاولة السيطرة عليه، ولاسيما أن "الدوحة" تعلم جيدًا أهمية الإعلام في الوقت الراهن، خاصة الإعلام الغربي الذي يرسم سياسات بعض الدول الغربية، وهو ما دفع حكومة الدوحة لشراء أسهم في عدد من الصحف الغربية.

قامت النظام القطري بالتدخل لحذف مقال يتحدث عن انتهاك حقوق العاملين في قطر، تحت مقال بعنوان "كيف تبنى العبودية منشآت كأس العالم"، المنشور على مجلة "أبل نيوز" الأميركية.

وكان انتقد تقرير لمجلة "أبل نيوز" استمرار انتهاك حقوق العمال المهاجرين في قطر، مشيرة إلى الصدمة التي عايشها الكثيرون عندما أعلن الفيفا قراره باختيارهم قطر لتنظيم كأس العالم 2022.

وقالت المجلة: إن قطر ليست مجرد صاحبة بطاقة غير معروفة في نطاق كرة القدم الدولية فقط، ولكنها أيضًا دولة سيئة السمعة بسبب المعاملة السيئة للعديد من العمال المهاجرين، ومع بقاء ثلاث سنوات فقط على انطلاق المباراة الأولى، يبدو أن الأمور لم تتحسن كثيرًا.

وأضاف المقال أنه من الصعب تخيل أنه في أغنى بلد في العالم، فإن الحد الأدنى للأجور الشهرية هو 200 دولار أميركي فقط. كما أنه من الصعب أيضًا تخيل أن أكثر من نصف السكان يعيشون في معسكرات العمل، بعيدًا عن الأفق المعروف بالعاصمة. وما يصعب تصوره هو أن هذا البلد، الذي يشار إليه مؤخرًا باسم "دولة العبودية في القرن الحادي والعشرين"، سوف يستضيف بطولة كأس العالم المقبلة لكرة القدم.

تمويل معاهد أبحاث إعلامية أميركية

وفي ديسمبر عام 2016، كانت كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، عن تمويل قطر لبعض مراكز الأبحاث والدراسات وعلى رأسها معهد البحث والدراسات في أميركا وهو معهد بروكنجز.

وشددت "نيويورك تايمز" على دفع تنظيم "الحمدين" ما يقرب من 15 مليون دولار في منحة على 4 سنوات من أجل إنشاء مركز بروكنجز الدوحة.

وذكرت الصحيفة الأميركية أن الباحثين الذين يعملون في مركز بروكنجز كشفوا عن وجود اتفاقات ضمنية تقضي بألا يكون هناك انتقاد للحكومة القطرية المانحة في التقارير التي يصدرها المركز.

الهيمنة على "الغارديان"

من ناحية أخرى، كشفت تقارير إعلامية أن الحكومة القطرية نجحت في شراء أسهم من صحيفة الغارديان البريطانية لتصبح الآن خاضعة لملكيتها الخاصة، موضحة أن الدوحة نجحت في إتمام صفقة شراء نسبة %20 المتبقية من الغارديان لتصبح خاضعة لسيطرة الحكومة القطرية، من أجل بسط سيطرتها ونفوذها على أكبر الصحف العالمية انتشارا، وتوجيه انتقادات حادة للحكومة العربية، التي تريد الحكومة القطرية استهدافها وعلى رأسها مصر.

شراء أسهم في "واشنطن بوست"

قام صندوق قطر السيادي بمحاولة شراء حصة كبيرة من أسهم صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية، لتسير قطر بذلك على خطى جماعة الإخوان الإرهابية، التي تنفق ملايين الدولارات في شراء مساحات وأسهم في صحف أميركية وأوروبية، لضمان نشر مقالات ومساحات لقياداتهم سواء لهاربين في الخارج، أو المتواجدين داخل السجون.

لقاء قطري سري مع مراسل "نيويورك تايمز" في القاهرة

في نوفمبر، وعلى هامش مؤتمر حوارات المتوسط الذي عقد بروما، التقى محمد بن عبدالرحمن آل ثاني، وزير الخارجية القطري مع الصحفيين "ديكلان وولش" مراسل صحيفة نيويورك تايمز الأميركية بالقاهرة، و"ديفيد هيرست" رئيس تحرير موقع "ميدل إيست آي" البريطاني وكلاهما صحفيان يعدان من الأعداء دول الرباعي العربي، وأكثرهم دفاعًا عن قطر وجماعة الإخوان الإرهابية.

ووفقاً لمراقبين للإعلام العربي، يعد هذا اللقاء في إطار محاولات الدوحة لتعبئة كافة صور وقنوات الدعم الإعلامي المتاحة لها لإخفاء الخسائر الجسيمة التي تكبدها النظام القطري، على كافة المستويات بسبب استمرار مقاطعتها عربيا جزاءً لها على دعمها للإرهاب.

التعاقد مع شركة علاقات عامة فرنسية

كشفت تقارير عن تعاقد النظام القطري مع شركة علاقات عامة فرنسية بهدف تحسين صورته التي تضررت كثيرًا لدى الرأي العام والأحزاب السياسية في فرنسا بسبب دعمه للإرهاب والتطرف، إلا أنه تبين بعد توقيع ممثل الحكومة القطرية على الاتفاق مع الشركة أن صاحبها كان يمتلك بارا في سوريا.