| الثلاثاء 23 يوليه 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
القضاء الأميركي يوجه الاتهام لأربعة صينيين بمساعدة كوريا الشمالية عسكريا الجيش الأميركي: قد نكون أسقطنا أكثر من طائرة إيرانية مسيرة الجيش الأميركي يجدد تأكيده إسقاط طائرة مسيرة إيرانية فوق مضيق هرمز قبل أيام رئيس وزراء العراق: تم إصدار أوامر بالقبض على 11 وزيرا أو من في درجتهم بتهم فساد واشنطن: ترامب لم يقرر بعد متى سيكشف الجزء السياسي من خطة السلام بالشرق الأوسط ويأمل أن يقرر قريبا إثيوبيا تقرر طرد 2 من قادة الحركات المسلحة السودانية بعد اجتماعهما بالمسؤول عن الملف السوداني في المخابرات القطرية مطلق القحطاني نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان: علينا أن نستفيد من الثورة ومن التغيير نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان: نحن لسنا ضد المدنية ولا ضد الشباب نائب رئيس المجلس العسكري الانتقالي في السودان: نريد أن يكون هناك سلام وعدالة حقيقيين وزير خارجية فرنسا بعد لقائه موفد الرئيس الإيراني يجدد مطالبة إيران بالعودة للوفاء بالتزاماتها في الاتفاق النووي
الخميس 28/مارس/2019 - 03:58 م

بعد تحطيمه في "الباغوز".. هكذا يحاول "داعش" النهوض من رماده في "نيجيريا"

بعد تحطيمه في الباغوز..
arabmubasher.com/105034

كان إعلان قوات سوريا الديمقراطية المعروفة بـ«قسد» تحرير آخر جيب لتنظيم «داعش» في سوريا؛ قرية باغوز الواقعة على الضفة الشرقية لنهر الفرات، ضربة كبيرة لتنظيم إرهابي سفك دماء الآلاف على مدار سنوات في سوريا والعراق، لتسطر بذلك آخر فصول خلافة «داعش» المزعومة.

وعلى الرغم من خسارة داعش لآخر معاقلها إلا أن تلك المعركة لم تضع نهاية لحرب العالم مع داعش، فالتنظيم الإرهابي مازال لديه القدرة على شن هجمات في أماكن مختلفة من العالم بما يملكه من خلايا نائمة وفروعًا نشطة في عدة دول.

«مؤسسة بوليسي إكستشاينج» البحثية ومقرها لندن، أظهرت في بيانات جمعتها أن على الرغم من فقدان داعش لمعظم أراضيه في سوريا والعراق في نهاية عام 2017، فإن التنظيم كان وراء 3670 هجومًا قد نفذت في مناطق مختلفة حول العالم العام الماضي، أي بمعدل 11 هجومًا يوميًّا، كما شن 502 هجوم في أول شهرين من العام الجاري، أي في الفترة التي كانت قرية باغوز محاصرة فيها من قبل قوات سوريا الديمقراطية.

وفي شهر يناير عام 2018، شن التنظيم الإرهابي نحو 290 هجومًا، انخفض عدد هذه الهجمات ليصبح 240 هجومًا في شهر فبراير، وفي شهر مارس ارتفع معدل شن الهجمات ليصل لنحو 270 هجومًا، وشن تنظيم داعش الإرهابي وفروعه المختلفة 240 هجومًا في شهر أبريل، وفي مايو من نفس العام كان عدد الهجمات التي شنها 300 هجوم.

وظل عدد الهجمات الإرهابية على مدار شهور عام 2018 يتأرجح ما بين 240 هجومًا و300 هجوم، غير أن شهري سبتمبر وأكتوبر شهدا طفرة في عدد الهجمات التي نفذت، ففي شهر سبتمبر تم شن نحو 470 هجومًا، وهو نفس الشهر الذي أعلنت فيه قوات سوريا الديمقراطية بدء عمليتها العسكرية ضد تنظيم «داعش» في قرية هجين، أبرز القرى في الجيب الأخير الذي يسيطر عليه تنظيم داعش في شرق سوريا، بينما تم تنفيذ نحو 380 هجومًا في أكتوبر.

وعلى الرغم من أن العراق وسوريا كان لهم نصيب الأسد من هذه الهجمات الإرهابية، فمن إجمالي 3670 هجومًا شنها تنظيم «داعش» في جميع أنحاء العالم عام 2018، كان هناك 1.767 هجومًا في العراق (48%) و1112 في سوريا (31%)، لكن فروع تنظيم «داعش» شنت هجمات خلال هذه الفترة في أفغانستان والصومال والفلبين ونيجيريا، وعادة ما يصعد «داعش» هجماته ردًا على الهجمات ضده، إما في المنطقة الواقعة تحت الحصار أو في أي مكان آخر بغرض توجيه الانتباه لمنطقة أخرى غير التي يواجه فيها تنظيم داعش خسارة عسكرية، تؤثر على صورته أمام داعميه.

وفي عام 2018، أعلن «داعش» عن 316 هجومًا في أفغانستان، و73 في الصومال، و44 في نيجيريا، و41 في اليمن، و27 في الفلبين، وارتفع عدد الهجمات التي تبناها التنظيم الإرهابي في منطقة غرب أفريقيا، وتحديدًا في نيجيريا بشكل ملحوظ في الأشهر الأخيرة، وكان استهداف الجيش هو الغرض الأساسي من هذه الهجمات، وهو ما فسره البعض أن التنظيم الإرهابي ربما يحاول الاستيلاء على أسلحة وبالتالي تعزيز قدرته.

وفي رسالة نشرت مؤخرًا، سخرت قيادات التنظيم الإرهابي من تصريح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ديسمبر2018، بأن القوات الموجودة في سوريا هزمت التنظيم، وأصرت قيادات التنظيم على أن القتال لم ينته بعد، ومع ذلك، فإن نموذج خلافة «داعش» انتهى منذ أواخر عام 2017، عندما فقد معاقله في مدينة الموصل في العراق والرقة في سوريا، بعد ذلك، حاول تنظيم باستمرار عرض صورة أنه في وضع جيد في ساحة القتال.

وأعلن التنظيم الإرهابي شن 44 هجومًا في نيجيريا في الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2019، وهو إجمالي عدد الهجمات التي نفذها في البلاد خلال عام 2018. 

وفي مقطع فيديو دعائي صدر في يناير، دعا تنظيم «داعش» مؤيديه إلى الهجرة إلى غرب أفريقيا والانضمام إلى فرعه هناك، ما يشير إلى استعداده لاستقبال مجندين أجانب، وفي 22 مارس الجارى أعلن للمرة الأولى عن وجوده في دولة «بوركينا فاسو»، وهي الدولة التي نفذ فيها منافسه تنظيم القاعدة العديد من الهجمات.

وكان هناك أيضًا ارتفاع في عدد الهجمات في الفلبين، ويعمل تنظيم «داعش» هناك من خلال فرعه المحلي، ويقاتل معظم عناصره لتأسيس دولة إسلامية مستقلة في الجنوب منذ عقود، لكن هجماتهم ومعظمها ضد الجيش، لا تزال متقطعة وغير مؤثرة، وعلى الرغم من النداءات المتكررة لمؤيديه، لم يطالب تنظيم داعش بشن أي هجمات كبيرة في الغرب خلال عام 2018.