| الإثنين 24 يونيو 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
السبت 23/مارس/2019 - 03:04 م

مهرجان الملك عبد العزيز للإبل يفضح رفض القطريين لسياسات تميم

مهرجان الملك عبد
arabmubasher.com/103269

سيطرت حالة من الغضب على ملاك الإبل في قطر بعد تكبدهم خسائر فادحة جراء سياسات تميم بن حمد المعادية التي أدخلت الدوحة في دوامة المقاطعة من جانب الدول الخليجية والعربية.

بدأ ملاك الإبل يندبون حظهم بعد تراجع الإقبال قيمة الطلب على إبلهم بأكثر من 50% وعدم وجودهم في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل الذي انطلق اليوم السبت بحضور عدد كبير من الدول الخليجية باستثناء قطر بعد فرض عقوبات عليها لدعمها الإرهابيين وتدخلاتها السافرة في شؤون الدول المحيطة بها والموجودة معها في التحالف الخليجي.

حاول النظام القطري منع العديد من ملاك الإبل في المشاركة في المهرجان الأكبر من نوعه في دول الخليج ولكن عدد من شيوخ آل ثاني تمكنوا من حضور مهرجان الملك عبدالعزيز لاسيَّما وأنهم من أشد المؤيدين لموقف الدول الخليجية تجاه مقاطعة الدوحة بعد إيمانهم بأن ما يفعله تميم سيؤدي إلى وصول الدوحة إلى بئر الهاوية.

تزايد حدة الانقسامات في الدخل القطري ينبئ بأن الانقلاب على سياسات تميم بن حمد اقترب من تحقيقه على أرض الواقع لاسيَّما وأن المتضرر الأكبر من المقاطعة الخليجية للدوحة المواطن القطري في المقام الأول وعدد كبير من الشيوخ الذين تربطهم مصالح مشتركة مع الدول الخليجية ولكن تميم وأعوانه ينعمون بثروات الشعب القطري.

تصريحات نارية 

كشف فهد بن عبدالله آل ثاني، الشيخ القطري، أن نظام الحمدين عزل المواطنين القطريين من ملاك الإبل والهجن عن مشاركة في مهرجان الإبل؛ ما أثر عليهم اقتصاديا ومعنويا وتزايدت الاتصالات من داخل الدوحة ينتابهم الحسرة من عدم المشاركة في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل.

وأوضح الشيخ فهد بن عبدالله آل ثاني أن ملاك الإبل والهجن القطريين يتكبدون الخسائر بعد عزلهم عن الفعاليات الخليجية، التي كان لها دور كبير في رفع اقتصاداتهم وزيادة الطلب على إبلهم وهجنهم، مضيفا أنه بعد دخول إبلهم إلى قطر ذات المساحة الصغيرة وغير الرعوية حاول نظام الحمدين صناعة مسرحية لدعمهم.

وقال: إن نظام الحمدين حاول إيهام الرأي العام أنه دعم الملاك القطريين من خلال إبرام صفقات قليلة معهم وإطعام إبلهم لمرة واحدة، إلا أنهم تكبدوا خسائر بسبب قلة الطلب في قيمة إبلهم تتجاوز 50%.

منع المشاركة 

أكد الشاعر محمد بن فطيس المري، المشارك في سباقات الهجن الختامية في ميدان الملك عبدالعزيز للهجن، والمقام في مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل أن الكثير من ملاك الهجن في قطر يتمنون المشاركة في هذا المهرجان الضخم، إضافة إلى وجود مضمرين قطريين على مستوى عال ويملكون مطايا تنافس بقوة في السباق كانوا يمنون النفس بالمشاركة بين أهلهم وإخوانهم، ولكن النظام القطري حال دون ذلك.

وأضاف المري أن المضمرين القطريين العاديين الذين يملكون مطايا تضرروا بشكل كبير لأن النظام القطري يدعم بشكل أقوى ملاك الهجن في حال حصلوا على المراكز الأولى، بينما المواطن القطري البسيط لا يدعم من الحكومة في حال فوزه.

الفعالية الأبرز في العالم

يعد مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل الأبرز عالميا في العناية بالإبل وتأصيل مكانتها تراثيا، وتزايد عدد الحضور في المهرجان في نسخته الثالثة تأكيد على تميزه وقوته ونجاحه في جذب ملاك الإبل من مختلف الدول؛ وذلك لتنوع الفعاليات التي دائما ما تنال استحسان الحضور.