| الإثنين 22 أبريل 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
واشنطن بوست: وزير الخارجية الأميركي سيعلن الاثنين عدم تجديد الإعفاءات للدول التي تم استثناؤها من العقوبات المفروضة على إيران المجلس الانتقالي السوداني: نحرص على العبور الآمن للبلاد في هذه المرحلة الحرجة قوى الحرية والتغيير في السودان تعلن التصعيد في الشارع ضد المجلس العسكري قوى الحرية والتغيير في السودان: إزاحة البشير أحد مطالب الثورة التي خرجت للمطالبة بدولة مدنية ديمقراطية قوى الحرية والتغيير في السودان تتهم المجلس العسكري بأنه امتداد للنظام السابق المجلس الانتقالي العسكري السوداني: وفد المجلس الانتقالي سيغادر إلى الولايات المتحدة اليوم أو غدا المجلس الانتقالي العسكري السوداني: الاتحاد الإفريقي أبدى موقفا متفهما لما يجري في السودان المجلس الانتقالي العسكري السوداني: نقدر ونشيد بالدعم السعودي الإماراتي الذي سيسهم في دعم الاستقرار الاقتصادي في السودان المجلس الانتقالي العسكري السوداني: اللقاءات مع فئات المجتمع السوداني المختلفة مهمة بالنسبة لنا ولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد: العالم اليوم أحوج ما يكون للوقوف بحزم لاستئصال منابت هذا الإرهاب الممنهج
الخميس 21/مارس/2019 - 01:18 م

عقاب أميركي ينتظر تركيا بعد الصفقة الروسية ومعلومات مرعبة عن طائرة الشبح المقاتلة

عقاب أميركي ينتظر
arabmubasher.com/102682

قررت الولايات المتحدة الأميركية عقاب تركيا من خلال تجميد تسليم طائرات إف 35 المقاتلة وذلك كرد مباشر على استمرار أنقرة في خوض مفاوضات الحصول على نظام الدفع الصاروخي إس-400 الروسي.

وترى أميركا أن إتمام رجب طيب أردوغان شراء منظومة الدفاع الجوي الروسية سيقوض أمن طائرات إف 35 وفشلت المحاولات الأميركية في إقناع أنقرة بالعدل عن الصفقة الروسية.

وقالت تركيا عضو حلف شمال الأطلسي إنها ملتزمة بشراء نظام الدفاع الصاروخي الروسي على الرغم من تحذيرات من الولايات المتحدة بأنه لا يمكن دمج الصواريخ من طراز إس-400 في نظام الدفاع الجوي التابع للحلف.

طائرة الشبح المقاتلة تحتوي على أنظمة متقدمة ومعقدة للغاية تخشى الولايات المتحدة أن تكشفها روسيا لاسيما وأنها من المفترض أن تكون قادرة على الإفلات من هذه المنظومة من الصواريخ الروسية.

مكان بديل

أكد مسئولون أميركيون أن واشنطن تدرس وقف الخطوات الجارية حاليا لإعداد تركيا للحصول على طائرات إف 35 التي تصنعها شركة لوكهيد مارتن.

وتبحث واشنطن عن مواقع بديلة لمستودع للمحركات في تركيا وستكون على الأرجح في غرب أوروبا ويوجد بتركيا مستودع لإصلاح محركات إف 35 بمدينة اسكي شهر غربي البلاد.

حلف شمال الأطلسي
أكد مسئولون أميركيون كبار أن اتفاق تركيا مع روسيا لشراء نظام الدفاع الصاروخي إس-400 يمثل مشكلة أمن قومي لحلف شمال الأطلسي الذي لن يتمكن من نشر طائرات إف-35 في ظل الأنظمة الروسية.

وأضاف المسئولون أن شراء تركيا لنظام إس-400 لا يصل إلى حد انسحابها من الحلف، لكن يجب النظر إلى هذه الخطوة من جانب أنقرة على أنها قضية أمن قومي وليست قرارا تجاريا وحسب.

وقال أحد المسئولون إنه ما زل يتم دراسة عدة خيارات لضمان استمرار مشاركة تركيا في حلف شمال الأطلسي وأن تظل العلاقات الثنائية دون تراجع أو تأثر.

وتابع قائلا "خطورة التهديد للطائرات إف-35 بالنسبة للولايات المتحدة والحلفاء بحلف شمال الأطلسي هي أنه لا يمكن نشر النظامين في نفس المكان".

التعنت التركي 

أكّد الرئيس التركي رجب طيّب إردوغان، أن شراء بلاده منظومة إس-400 الصاروخية الروسية "لا علاقة له" بأمن الولايات المتحدة، وذلك في رد على تحذير أطلقه البنتاجون في وقت سابق.

وكان المتحدث باسم البنتاجون تشارلز سامرز حذر من أن تركيا قد تواجه "عواقب خطرة" في حال اشترت كما هو مقرر المنظومة الروسية المضادة للصواريخ إس-400.

ومن المقرر أن تبدأ تركيا الصيف المقبل استلام هذه المنظومة. ويُعتبر هذا الملف من أكثر نقاط الخلاف خطورة بين أنقرة وواشنطن.

وقال سامرز إنه في حال اشترت تركيا إس-400، فستكون هناك عواقب خطرة على علاقاتنا بشكل عام وعلاقاتنا العسكرية بشكل خاص. وتابع أنه في هذه الحالة "لن يكون بإمكانهم الحصول على طائرات إف-35 وصواريخ باتريوت".

المخاوف الأميركية 

وكانت واشنطن وافقت في ديسمبر الماضي على أن تبيع لتركيا منظومة باتريوت المضادّة للصواريخ كدليل حسن نيّة لإقناع أنقرة بعدم شراء الصواريخ الروسية المنافسة. إلا أن إردوغان كرر أن لا مجال للعودة عن صفقة السلاح الروسية.

بينما تتمسك تركيا بصفقة صواريخ إس-400 الدفاعية التي وقعتها مع روسيا، قائلة إنها ستتسلمها الصيف المقبل، تتوالى التحذيرات والتهديدات الأميركية لشريكتها في حلف شمال الأطلسي، وجميعها تجبر حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان على الاختيار بين المنظومة الروسية المضادة للصواريخ أو نظيرتها الأميركية مضافا إليها الشبح التي لا تقهر.

وشملت "العواقب الخطيرة"، كما وصفها المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية في حال أصرت تركيا على شراء المنظومة الروسية، فرض عقوبات على أنقرة، وحرمانها من نظام باتريوت الصاروخي وطائرات إف-35.

ويرى الأميركيون في النظام الروسي تهديدا مباشرا لطائراتهم في تلك المنطقة. أما حلف الشمال الأطلسي "الناتو" فينظر إلى نظام الدفاع إس-400 الروسي على أنه لا يمكن دمجه في نظام الدفاع الجوي الخاص بالحلف الذي تعد تركيا ثاني قوة عسكرية فيه.

وتقول واشنطن إن تركيا لا يمكنها حيازة أنظمة دفاع جوي روسية وأميركية متقدمة معا، تُستخدم لاعتراض الطائرات والصواريخ.

ويخشى حلف شمال الأطلسي من أن نشر الصواريخ الروسية وما يتطلبه من تعاون وتدريب مشترك بين قوات تركية وروسية، يمكن أن يؤدي لتسريب معلومات عسكرية وفنية حساسة لروسيا.

وفي محاولة لثنيها عن هذه الخطوة، وافقت واشنطن، في ديسمبر الماضي، على بيع منظومة باتريوت المضادة للصواريخ كدليل حسن نية لإقناع أنقرة بعدم شراء الصواريخ الروسية المنافسة.

طائرات الشبح المقاتلة
قال وزير الدفاع التركي خلوصي أكار إن بلاده تعمل على حل المسألة، بعدما تحدث مسؤولون أميركيون عن "استحالة" موافقة الكونجرس على صفقة مقاتلات من طراز إف-35 الأكثر شيوعا، والمعروفة باسم الشبح، بسبب شراء أنقرة لنظام الدفاع إس-400.

والطائرة إف-35 هي أحدث ما أنتجته الولايات المتحدة، وتعرف باسم طائرة الشبح لقدرتها على تفادي اكتشافها من قبل أجهزة الرادار.

وحلقت هذه الطائرة لأول مرة عام 2006 لكي تكون طائرة المستقبل في القوات الأميركية ولأغراض متعددة.

وتنتج الطائرة إف-35 في طرازات (أيه) وهو مخصص للقوات الجوية الأميركية وحلفائها، و(بي) الذي يخصص لعمليات الإقلاع القصيرة والهبوط الأفقي التي ينفذها سلاحا البحرية الأميركية والبحرية البريطانية، و(سي) وهو طائرات مخصصة للعمل من حاملات الطائرات التابعة للبحرية الأميركية.

وتتميز الطائرة بقدرتها على تفادي الرادارات المعادية، وبإمكانها التحليق في الأجواء المعادية، وكشف الطائرات المعادية ومهاجمتها من دون أن تكتشف.

وتحتوي خوذة الطيار على شاشة عرض، وبالتالي ليس من الضروري أن تكون الطائرة باتجاه الهدف المعادي، كي تطلق النار على الهدف المعادي.

والطائرة مزودة بأجهزة اتصالات وحساسات وتقنيات تحليق متقدمة للغاية، بحيث تبقى على اتصال دائم مع مركز القيادة ويمكن لقائد الطائرة تعقب العدو وتعطيل رادارته وإفشال الهجمات المعادية.

ونتيجة لذلك، تتخوف الولايات المتحدة من أن يكشف شراء تركيا منظومة إس-400 الأسرار العسكرية للطائرات الأميركية من نوع إف-35 التي يفترض أن تكون قادرة على الإفلات من هذه المنظومة من الصواريخ الروسية.

وكانت واشنطن سلمت أول دفعة من طائرات إف-35 الأميركية إلى تركيا في يونيو الماضي. إلا أن هذه الطائرات ستبقى حاليا في الولايات المتحدة لتدريب الطيارين الأتراك عليها، وهي عملية قد تمتد لسنة أو سنتين حسب البنتاجون.

ورغم ذلك استبعد أردوغان، في مقابلة تلفزيونية الأسبوع الماضي، إلغاء الصفقة مع روسيا التي تبني محطة للطاقة النووي في تركيا وخط أنابيب لتصدير الغاز إلى أوروبا عبر الأراضي التركية.