| الأربعاء 22 مايو 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
التلفزيون السوري: سقوط قذيفتين صاروخيتين وسط مدينة حلب مجلس الوزراء السعودي يؤكد التزام المملكة بتحقيق التوازن في سوق النفط والعمل على استقراره على أساس مستدام مجلس الوزراء السعودي يجدد تأكيد المملكة على السلام في المنطقة وأنها لا تسعى إلى غير ذلك وستفعل ما في وسعها لمنع قيام أي حرب مجلس الوزراء السعودي: على إيران ووكلائها الابتعاد عن التهور والتصرفات الخرقاء وتجنيب المنطقة المخاطر مجلس الوزراء السعودي يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته باتخاذ موقف حازم من النظام الإيراني ومنعه من نشر الدمار والفوضى في العالم المهنيين السودانيين يتهم المجلس العسكري بـ"محاولة الوقوف أمام الثورة وإفراغها من محتواها من خلال تمسّكه بعسكرة مجلس السيادة" المالكي: أستطيع القول إنّه لم يكن هناك نجاح لهذه العملية الإرهابية من ميليشيا الحوثي ولكن سيتم إعلان النتائج في حينه الخارجية الأميركية: إذا استخدمت الحكومة السورية الأسلحة الكيماوية فسترد الولايات المتحدة والحلفاء على نحو سريع ومتناسب المالكي: كانت هناك محاولة استهداف لأحد المرافق الحيوية.. ميليشيا الحوثي أعلنت استهداف مطار نجران فرق الهندسة التابعة للمقاومة اليمنية المشتركة تكتشف نفقا مفخخا في مدينة الحديدة أقامته ميليشيا الحوثي
الخميس 14/مارس/2019 - 07:25 م

وفد الأئمة والوعاظ الليبيين: مواجهة الفكر المتطرف لا تتم إلا بالعودة لمنهج الأزهر

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/100519

التقى فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الخميس، وفدا من الأئمة والوعاظ الليبيين المتخرجين من دورة الأزهر لتدريب الأئمة والوعاظ، وأعضاء فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في ليبيا.

قال فضيلة الإمام الأكبر: إن جهود الأزهر لدعم ليبيا للخروج من أزمتها الراهنة ومواجهة العنف والإرهاب، تأتي في إطار المسؤولية التي يحملها على عاتقه منذ أكثر من ألف عام للحفاظ على وسطية الإسلام ونشر تعاليمه السمحة لدى كل أبناء المسلمين في العالم.

وأشاد فضيلته بجهود فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر في ليبيا، لافتا إلى أن الأزهر يعتبر خريجيه في ليبيا سفراء له لحمل رسالة الوسطية والاعتدال ونبذ العنف والإرهاب، مؤكداً استعداد الأزهر لتقديم كل أشكال الدعم العلمي والدعوي للمنظمة.

من جانبهم أكد الأئمة والوعاظ الليبيون أن المنهج الأزهري هو السائد بين أغلب أهل ليبيا، وهو الذي حافظ على النسيج الاجتماعي الليبي من التفكك لعقود طويلة، مبينين أن دخول بعض الأفكار الغريبة والمخالفة للمنهج الأزهري على المجتمع الليبي هي التي تسببت في الأوضاع التي آلت إليها ليبيا من اقتتال وتناحر بين أبنائها.

وأضاف الأئمة الليبيون أن مواجهة الفكر المتطرف والخروج من النزاع في ليبيا لا يتم إلا بالعودة لمنهج الأزهر الشريف؛ لأنه يرسخ للتعددية وقبول الاختلاف، مؤكدين أن جهود الأزهر الدعوية في ليبيا، ودعم فرع منظمة خريجي الأزهر، أسهمت في الحد من التطرف، وتحصين الشباب من الانخداع بأفكار الجماعات الإرهابية.