| الأربعاء 22 مايو 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
التلفزيون السوري: سقوط قذيفتين صاروخيتين وسط مدينة حلب مجلس الوزراء السعودي يؤكد التزام المملكة بتحقيق التوازن في سوق النفط والعمل على استقراره على أساس مستدام مجلس الوزراء السعودي يجدد تأكيد المملكة على السلام في المنطقة وأنها لا تسعى إلى غير ذلك وستفعل ما في وسعها لمنع قيام أي حرب مجلس الوزراء السعودي: على إيران ووكلائها الابتعاد عن التهور والتصرفات الخرقاء وتجنيب المنطقة المخاطر مجلس الوزراء السعودي يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته باتخاذ موقف حازم من النظام الإيراني ومنعه من نشر الدمار والفوضى في العالم المهنيين السودانيين يتهم المجلس العسكري بـ"محاولة الوقوف أمام الثورة وإفراغها من محتواها من خلال تمسّكه بعسكرة مجلس السيادة" المالكي: أستطيع القول إنّه لم يكن هناك نجاح لهذه العملية الإرهابية من ميليشيا الحوثي ولكن سيتم إعلان النتائج في حينه الخارجية الأميركية: إذا استخدمت الحكومة السورية الأسلحة الكيماوية فسترد الولايات المتحدة والحلفاء على نحو سريع ومتناسب المالكي: كانت هناك محاولة استهداف لأحد المرافق الحيوية.. ميليشيا الحوثي أعلنت استهداف مطار نجران فرق الهندسة التابعة للمقاومة اليمنية المشتركة تكتشف نفقا مفخخا في مدينة الحديدة أقامته ميليشيا الحوثي
الخميس 14/مارس/2019 - 06:55 م

الصدام الأخير في الجزائر.. معالم حكومة تكنوقراط تربك حسابات المعارضة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية
arabmubasher.com/100508

سيطرت حالة من الجدل على المعارضة الجزائرية بشأن الإعلان المرتقب عن حكومة التكنوقراط التي ستضم مجموعة من الخبراء حيث ينتظر الجميع إعلان رئيس الوزراء نور الدين بدوري بشأن القائمة التي يجهز في إعدادها في الوقت الراهن.

وطالب رئس الوزراء الجزائري من المعارضة الدخول في عمليات حوار من أجل أن تخرج الجزائر من النفق المظلم التي تعيش فيه بعد خروج مظاهرات حاشدة للضغط من أجل تحويلات سياسية سريعة.

وكشف بدوي أن الحكومة التي بصدد تشكيلها والتشاور فيها أن هذه التشكيلة سوف تكون تشكيلة تمثل كل الطاقات، وخاصة من العناصر الشابة.

وكان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قرر عدم الترشح لولاية خامسة، وتأجيل الانتخابات التي كانت مقررة في أبريل المقبل، فيما عين بدوي رئيسا للوزراء بعد استقالة أحمد أويحيى.

تناقض رسالة بوتفليقة

بشأن التناقض في رسالتي بوتفليقة الأولى التي أعلن فيها ترشحه للانتخابات، والثانية التي قال فيها إنه لم ينوى الترشح، ذكر بدوي قائلا: "أنا أرى تكاملا في الرسالتين. الرئيس كانت لديه إرادة قوية في أن يمارس الطرق الدستورية والقانونية، ثم استجاب لمطالبة الجزائريين بتأجيل هذه الانتخابات".

وأكد بدوي أن الندوة الجامعة التي من المقرر أن تنعقد قريبا ستمثل كل أطياف المجتمع الجزائري، وستحدد الخطوط العريضة (خريطة طريق) للمرحلة الانتقالية.

وحث الوزير الأول الجزائري المعارضة على المشاركة في الحوار الوطني، الأمر الذي شدد عليه لعمامرة أيضا بقوله إن "أبواب الحكومة مفتوحة لكل أطياف المعارضة".

وأشار لعمامرة، الذي يشغل أيضا منصب وزير الخارجية، إلى أن كل المؤسسات الدستورية ستواصل عملها إلى حين انتخاب الرئيس الجديد، مضيفا: "التحديات في الجزائر أكبر من أن تدعي أي جهة قدرتها على مواجهتها منفردة".

نظام حكم جديد

أعلنت الحكومة الجزائرية عن استعدادها لإجراء محادثات مع المحتجين الذين يتوقون إلى تغيير سياسي سريع، قائلة إنها تستهدف نظام حكم يستند إلى "إرادة الشعب" بعدما رفضت جماعات المعارضة مقترحات الإصلاح ووصفتها بأنها غير كافية.

كان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة قد عدل عن قرار بالترشح لولاية خامسة تحت وطأة مظاهرات حاشدة ينظمها منذ أسابيع محتجون ضاقوا ذرعا بالحكم الشمولي وعقود من الركود السياسي والاقتصادي.

لكن مبادرة بوتفليقة، الذي أجل الانتخابات أيضا وقال إن مؤتمرا سينعقد لبحث التغييرات السياسية، لم تفلح في إرضاء كثير من الجزائريين الذين يريدون انتقال السلطة لجيل أصغر صاحب أفكار مبتكرة.

وأضاف "النظام الجديد سيستند إلى إرادة الشعب" مشيرا إلى أن المشاركين في مؤتمر لكتابة دستور جديد سيغلب عليهم الشبان والنساء.

وذكر أحد زعماء الاحتجاجات البارزين أن المحادثات ليست على جدول الأعمال في الوقت الحالي على الأقل.

وكان رئيس أركان القوات المسلحة ونائب وزير الدفاع الفريق أحمد قايد صالح أبلغ قناة النهار في وقت سابق بأن الجيش سيحافظ على أمن الجزائر "مهما كانت الظروف والأحوال".

وتظاهر عشرات الآلاف من الأشخاص من كل طبقات المجتمع على مدار الأسابيع الثلاثة الماضية ضد الفساد والبطالة وطبقة حاكمة يهيمن عليها الجيش وقدامى المحاربين في حرب الاستقلال عن فرنسا التي دارت رحاها بين عامي 1954 و1962.

وحركت الاحتجاجات المشهد السياسي الراكد منذ فترة طويلة والذي اتسم بصعوبات اجتماعية واقتصادية على مدى عقود وبسيطرة المؤسسة العسكرية النافذة على السلطة من وراء الكواليس.

الجيش في خط المواجهة

في أول كلمة للجيش الجزائري، بعد إعلان الرئيس عبد العزيز بوتفليقة العدول عن الترشح للرئاسة، الأمر الذي اعتبره الشعب الجزائري "تمديدا" لحكمه، أكد رئيس أركان الجيش وقوفه بجانب الشعب.

وأشاد رئيس أركان الجيش الجزائري، الفريق أحمد قايد صالح بوعي الشعب الجزائري الذي "لا يخشى الأزمات".

وقال صالح: " أمن الجزائر واستقرارها وسيادتها الوطنية ووحدتها الشعبية، هي أمانة غالية في أعناق أفراد الجيش الوطني الشعبي".

وأضاف: "لا أملّ إطلاقا من الافتخار بعظمة العلاقة والثقة التي تربط الشعب بجيشه، وانطلاقا من هذه العلاقة الطيبة، فالشعب صادق ومخلص ومدرك لدلالات ما أقوله".

وأكد صالح أن الشعب الجزائري واع وأصيل، بالرغم ممن "يصطاد في المياه العكرة"، وأكد أن الشعب يعرف كيف يسهم بوطنية عالية ووعي شديد، فهو شعب عظيم لا يخشى الأزمات.

وشدد صالح على "الأمانة الغالية" المتمثلة في الإبقاء على أمن الجزائر، والتي تعهد الجيش "بالقيام بها على النحو الأصوب والأسلم في كل الظروف والأحوال".

المعارضة

قالت حركة إصلاح داخل حزب جبهة التحرير الوطني الحاكم في الجزائر إن على السلطة أن تستجيب لإرادة الشعب وترحل فورا.

وذكرت الحركة التي يتزعمها القيادي في الحزب عبد الكريم عبادة، إن القرارات التي أعلنها الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة، مؤخرا، لم تكن عند تطلعات الشعب.

وجاء موقف الحركة بعدما أعلن بوتفليقة عدوله عن الترشح لولاية خامسة، وتأجيل انتخابات الرئاسة إلى موعد غير محدد.

في غضون ذلك، خرج ما يقارب ألف أستاذ إلى شوارع الجزائر العاصمة أمس الأربعاء، احتجاجا على ما اعتبروه تمديدا لحكم بوتفليقة بعدما رفض الشارع ترشحه.

وترى المعارضة أن تأجيل الانتخابات التي كانت مرتقبة في 18 أبريل المقبل، يشكل "التفافا على مطالب الشارع الذي ينادي بإصلاح حقيقي".

وفي وقت سابق، رفض الشارع الجزائري، مقترحا من بوتفليقة بإجراء انتخابات مبكرة في حال فوزه بانتخابات الرئاسة في أبريل 2019، واضطر الرئيس الجزائري المريض إلى التراجع عن ترشحه، يوم الاثنين الماضي.