| الأربعاء 22 مايو 2019
رئيس التحرير
علياء عيد
التلفزيون السوري: سقوط قذيفتين صاروخيتين وسط مدينة حلب مجلس الوزراء السعودي يؤكد التزام المملكة بتحقيق التوازن في سوق النفط والعمل على استقراره على أساس مستدام مجلس الوزراء السعودي يجدد تأكيد المملكة على السلام في المنطقة وأنها لا تسعى إلى غير ذلك وستفعل ما في وسعها لمنع قيام أي حرب مجلس الوزراء السعودي: على إيران ووكلائها الابتعاد عن التهور والتصرفات الخرقاء وتجنيب المنطقة المخاطر مجلس الوزراء السعودي يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته باتخاذ موقف حازم من النظام الإيراني ومنعه من نشر الدمار والفوضى في العالم المهنيين السودانيين يتهم المجلس العسكري بـ"محاولة الوقوف أمام الثورة وإفراغها من محتواها من خلال تمسّكه بعسكرة مجلس السيادة" المالكي: أستطيع القول إنّه لم يكن هناك نجاح لهذه العملية الإرهابية من ميليشيا الحوثي ولكن سيتم إعلان النتائج في حينه الخارجية الأميركية: إذا استخدمت الحكومة السورية الأسلحة الكيماوية فسترد الولايات المتحدة والحلفاء على نحو سريع ومتناسب المالكي: كانت هناك محاولة استهداف لأحد المرافق الحيوية.. ميليشيا الحوثي أعلنت استهداف مطار نجران فرق الهندسة التابعة للمقاومة اليمنية المشتركة تكتشف نفقا مفخخا في مدينة الحديدة أقامته ميليشيا الحوثي
الخميس 14/مارس/2019 - 01:38 م

كيف استغلت قطر حكومة "العثماني" للتلاعب والحصول على امتيازات داخل "المغرب"؟

كيف استغلت قطر حكومة
arabmubasher.com/100405

النظام القطري بدأ يتعامل بأسلوب "تحريك العرائس الخشبية" مع حكومة المغرب التي يرأسها القيادي الإخواني سعد الدين العثماني، والذي كان يشغل منصب الأمين العامّ لحزب العدالة والتنمية، حيث عقد تنظيم الحمدين 11 اتفاقية في عدة مجالات خلال عام 2018.

وبحكم علاقات قطر المتوترة في المنطقة، بعد المقاطعة العربية في يونيو 2017، يبدو أن تنظيم الحمدين، يرى أن المغرب يعد خيارا استراتيجيا ثابتا لنظام الدوحة، في ظل صعود التيار الإسلامي بالمغرب.

وقد أعلنت شركة "قطر للبترول" الأربعاء، عن توقيع اتفاقية مع شركة "إيني" الإيطالية تستحوذ بموجبها على حصة في امتيازات بحرية بالمغرب.

وقالت شركة الطاقة القطرية في بيان نشرته اليوم، إنها بموجب الاتفاقية ستستحوذ على حصة نسبتها 30% من امتياز "طرفاية" للاستكشاف البحري، والذي يشمل 12 منطقة تقع قبالة شواطئ المملكة المغربية على المحيط الأطلسي.

وبعد توقيع الاتفاقية ستتوزع حصص الامتياز البحري كالتالي، 45% لشركة "إيني" و25% للمغرب متمثلا بـالمكتب الوطني للهيدروكربونات والمعادن، و30% لشركة "قطر للبترول".

ووفقًا لمصادر خاصة لـ"العرب مباشر": قطر استخدمت اللوبي الاخواني المتمثل في حكومة "العثماني" للحصول على تزكية للموافقة في تنقيب بشراكة مع شركة ايني الإيطالية".

وكان في مارس 2018 أن وقعت الحكومة المغربية، على 11 اتفاقية مع دولة قطر، في إطار الدورة السابعة للجنة العليا المغربية القطرية المشتركة.

وكشف سعد الدين العثماني رئيس الحكومة، عن إطلاق المغرب لأول مرة لخط بحري خاص، يربط ميناء العاصمة الدار البيضاء، بميناء حمد بالعاصمة القطرية الدوحة، من أجل تعزيز المبادلات التجارية بين البلدين.

وبدأت محاولات الجزيرة القطرية والدور الذي لعبته لخلق حالة من الارتباك بالمغرب، بعد إحداث ما اصطلح عليه بالربيع العربي سنة 2011، الذي سخرت من خلاله الدوحة منصتها الإعلامية لتأجيج الأوضاع ودفعها نحو حافة التأزم.

وفي أفق خلق الشروط الموضوعية لتغيير بنية الحكم والتمكين للتيار الإخواني، وهو ما نجحت فيه الجزيرة عندما أسهمت آلتها الإعلامية في توجيه التعبير السياسي للمغاربة في اتجاه التصويت لحزب العدالة والتنمية الإخواني، ودفعه نحو الصدارة الانتخابية في مناسبتين متتاليتين.

فيما واصل تنظيم الحمدين طريقه في ضخ الأموال القطرية، داخل المناطق التي يتمتع فيها حزب "العدالة والتنمية" الإخواني بنفوذ واسع، إذ سهلت منظمات قطرية عملية دخول تلك الأموال إلى المغرب خاصة عام 2017، ومن بين هذه المنظمات: مؤسسة "جاسم بن حمد جاسم الخيرية"، والتي تمكنت من ضخ 100 مليون دولار في مدن تخضع للسيطرة الإخوانية وهي مراكش وآسفي والصويرة، حيث تمكن حزب "العدالة والتنمية" من الفوز بمقاعدها باكتساح في الانتخابات التشريعية الأخيرة.

كما مول بنك قطر الإسلامي بشكل مباشر الجمعية المغربية للاقتصاد الإسلامي بـ 50 ألف دولار، والجمعية تتبع حزب "العدالة والتنمية" الإخواني، أما مؤسسة "راف للأعمال الخيرية" فقدمت عدة منح لكيانات تتبع الحزب الإخواني في المغرب، بـ 15 مليون دولار تحت مزاعم تمويل مشروعات صغيرة ومتوسطة، وتم ضخ تلك الأموال في ذات المدن المغربية التي تتمتع بنفوذ واسع لحزب "العدالة والتنمية.

فيما قام تنظيم الحمدين بتعيين أحمد الريسوني، مؤخرا، على رأس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، أكد توجه إمارة الإرهاب في الدوحة الاستمرار في الرهان على المغرب كبيئة حاضنة للتنظيم الاخواني في أفق محاولة التمكين السياسي للجماعة في المملكة.

وأسندت الدوحة إلى الريسوني مهمة تلميع الوجوه الفاسدة بالنظام القطري، والتخفيف من كوارث الحمدين وخطاياهم السياسية، مستفيدا من خبرات اكتسبها على يد مفتي الإخوان يوسف القرضاوي، رأس الحربة القطري فيما يسمى بـ "الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين".